الكرمل للإعلام

 
<
>
الاعتداء بعنف على جندي درزي من عسفيا في تل أبيب بسبب تحدثه باللغة العربية تكريم أوروبي للممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس إسرائيل تعود إلى التوقيت الشتوي فجر الأحد.. ساعة إضافية للنوم آخر استطلاعات قبل الانتخابات : المعارضة والأحزاب العربية تعززان قوتهما هآرتس: لنتائج الانتخابات تداعيات حاسمة على استئناف المواجهة مع إيران وتوقيت ذلك. الموجز
-

الاعتداء بعنف على جندي درزي من عسفيا في تل أبيب بسبب تحدثه باللغة العربية

الاعتداء بعنف على جندي درزي من عسفيا في تل أبيب بسبب تحدثه باللغة العربية

المصدر : الكرمل للإعلام

 

تعرّض جندي درزي في الخدمة العسكرية النظامية، من سكان بلدة عسفيا، لاعتداء عنيف داخل نادٍ ليلي في تل أبيب، على خلفية تحدثه باللغة العربية، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تحوّلت سهرة كان من المفترض أن تكون مناسبة سعيدة للاحتفال بعيد ميلاد لا يُنسى، إلى حادثة عنف صادمة، بعدما تعرّض الشاب، وهو جندي درزي من عسفيا، لاعتداء عنيف خلال وجوده في أحد النوادي الليلية في تل أبيب، وفقًا لما أورده التقرير.

وبحسب الموقع، هاجمت مجموعة من الشبان الشاب بعنف، على خلفية تحدثه باللغة العربية. ونُقل المصاب إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، حيث وُصفت إصابته بالخطيرة، فيما يمكث والداه إلى جانب سريره، وسط حالة من الصدمة وصعوبة في استيعاب ما تعرّض له ابنهما.

وكان الشاب قد خرج للاحتفال بعيد ميلاده، آملًا في العودة إلى منزله بذكريات سعيدة، لكنه وجد نفسه في المستشفى، بعد أن تحوّلت المناسبة إلى تجربة مؤلمة.

ولا يقتصر الألم الذي تعيشه العائلة على الإصابة الجسدية، إذ يجد الوالدان صعوبة في فهم كيف يمكن لشاب خرج للاحتفال بعيد ميلاده أن يصبح هدفًا للعنف لمجرد تحدثه بلغته الأم.

وتعيش عائلة الجندي حالة من الحزن والصدمة والعجز في أعقاب الحادثة، التي تثير تساؤلات جدية بشأن الأمن الشخصي والتسامح والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي. وبالنسبة إلى العائلة، لا يمثّل الاعتداء استهدافًا لابنها فحسب، بل مساسًا بالشعور الأساسي بالأمان الذي يفترض أن يتمتع به كل إنسان لدى خروجه من منزله وعودته إليه سالمًا.

وتثير الحادثة الغضب والألم، لا سيما أن الضحية جندي درزي يؤدي خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

اللغة ليست مبررًا للعنف، والهوية ليست سببًا للاعتداء. وتؤكد خطورة الحادثة ضرورة إجراء تحقيق شامل في ملابساتها والتعامل معها بحزم.

وتأتي هذه الواقعة في سياق النقاش العام المتصاعد بشأن العنف والعنصرية في إسرائيل، وتسلّط الضوء على ضرورة التصدي لكل أشكال الكراهية، بغض النظر عن هوية الضحية أو اللغة التي يتحدث بها.

للمزيد : أرشيف القسم