| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
تستعد إسرائيل للعودة إلى العمل بالتوقيت الشتوي، اعتبارًا من فجر يوم الأحد، 25 تشرين الأول 2026، وذلك من خلال إعادة عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، في خطوة تعني كسب ساعة إضافية من النوم، وتغيّرًا في مواعيد شروق الشمس وغروبها. وبحسب التوقيت الجديد، ستُعاد الساعة عند الثالثة فجرًا إلى الثانية، إيذانًا بانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي لهذا العام، على أن يستمر التوقيت الشتوي حتى نهاية آذار المقبل. ويأتي هذا التغيير تطبيقًا للنظام المعمول به في إسرائيل، والذي يحدد موعد الانتقال إلى التوقيت الشتوي في يوم الأحد الأخير من شهر تشرين الأول، فيما تتم العودة إلى التوقيت الصيفي في أواخر شهر آذار. تغيّر في ساعات الضوء خلال اليوم مع بدء العمل بالتوقيت الشتوي، ستصبح ساعات النهار أكثر ملاءمة للأنشطة الصباحية، إذ ستشرق الشمس وتغرب وفق الساعة الرسمية في وقت أبكر مقارنة بفترة التوقيت الصيفي، بينما يحل الظلام في ساعات المساء الأولى. ويهدف هذا التغيير، وفق المبررات المرتبطة بنظام التوقيت الموسمي، إلى تحقيق قدر من التوافق بين ساعات النشاط اليومي وفترات الإضاءة الطبيعية، بما يتناسب مع اختلاف طول النهار بين فصلي الصيف والشتاء. هل يجب ضبط الساعة يدويًا؟ من المتوقع أن تنتقل الهواتف الذكية ومعظم الأجهزة الإلكترونية الحديثة إلى التوقيت الجديد بصورة تلقائية، شرط أن تكون خاصية ضبط التاريخ والوقت تلقائيًا مفعّلة في إعداداتها. أما الساعات التقليدية، والمنبهات والأجهزة التي لا تتصل بالإنترنت أو لا تدعم التحديث التلقائي، فقد تستدعي تعديل الوقت يدويًا. وينصح بالتحقق من إعدادات الساعة قبل النوم مساء السبت، تفاديًا لأي خلل في مواعيد الاستيقاظ أو العمل أو الدراسة صباح الأحد، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعتمدون على المنبهات غير المتصلة بالشبكة. التوقيت الموسمي بين النوم والحياة اليومية يتجدد النقاش في إسرائيل، كما في دول أخرى، بشأن جدوى التبديل بين التوقيتين الصيفي والشتوي، في ظل اختلاف الآراء حول تأثيره على نمط الحياة والنشاط الاقتصادي والاجتماعي. ففي حين يرى مؤيدو التوقيت الصيفي أن إبقاء الضوء الطبيعي لفترة أطول خلال المساء يمنح الناس فرصة أوسع لممارسة الأنشطة اليومية، يشير مؤيدو التوقيت الشتوي إلى أهمية توفر الضوء في ساعات الصباح المبكرة. وتُظهر أبحاث متعلقة بالنوم والإيقاع البيولوجي أن التغيرات في التعرض للضوء قد تؤثر في الساعة الداخلية للجسم وأنماط النوم، الأمر الذي يجعل مسألة تغيير التوقيت موضع نقاش من الناحيتين الصحية والاجتماعية. وعلى الرغم من الدعوات المتكررة إلى اعتماد توقيت موحّد على مدار العام، لا تزال إسرائيل متمسكة بنظام الانتقال الموسمي بين التوقيتين. متى ينتهي التوقيت الشتوي؟ من المقرر أن يستمر العمل بالتوقيت الشتوي حتى فجر الجمعة، 26 آذار 2027، موعد العودة إلى التوقيت الصيفي، حيث ستُقدّم عقارب الساعة من الثانية إلى الثالثة صباحًا. وبذلك، يدخل التوقيت الشتوي حيّز التنفيذ فجر الأحد، مع ضرورة الانتباه إلى تعديل الساعات غير المحدّثة تلقائيًا، لضمان الالتزام بالمواعيد وفق التوقيت الرسمي الجديد |
|
|
|
|