xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
زوجة رئيس بلدية كفار سابا أدرات عمليات الفساد والمحسوبية والدفع بالكاش نقداً اعتقال رئيس بلدية في الشارون وزوجته ومدير البلدية بتهمة الفساد والرشوة استطلاع "كان": ارتفاع كتلة نتنياهو إلى 53 مقعدًا وتراجع كتلة أيزنكوت إلى 50 والعربية 15 الحزب القومي العربي يعلن دعمه لحزب الديمقراطيين في انتخابات الكنيست رئيس القائمة المشتركة: سنمنح شبكة أمان لأي حكومة تحلّ محل نتنياهو الموجز

منافسة سارة نتانياهو:

زوجة رئيس بلدية كفار سابا أدرات عمليات الفساد والمحسوبية والدفع بالكاش نقداً

زوجة رئيس بلدية كفار سابا أدرات عمليات  الفساد والمحسوبية والدفع بالكاش نقداً

المصدر : كان11- القناة 12

 

 يتبين من التحقيقات بعد اعتقال رئيس بلدية كفار سابا وزوجته أمس بتهمة الفساد والرشوة، أن وزجة الرئيس أدارت عمليات الفساد هذه بنفسها ، وكان الدفع لها يتم بالطريقة البسيطة : مظاريف مليئة بالمال النقدي ، بالكاش !

ويتبين من التحقيقات أن وزجة الرئيس كانت تصول وتجول في البلدية وتشرف على الأمور المتعلقة بالعطاءات والمشاريع المختلفة !

وكان قد جرى اعتقال ميتال ساعر، زوجة رئيس بلدية كفار سابا، رافي ساعر، صباح اليوم الاثنين، إلى جانب زوجها، للاشتباه في تلقيها أموالًا نقدية من رجال أعمال خاضوا مناقصات في البلدية والشركة الاقتصادية التابعة لها. ويُشتبه في أن رئيس البلدية والمدير العام للشركة الاقتصادية عملا، مقابل هذه الأموال، على دفع مصالح رجال الأعمال والفوز بمناقصات البلدية في مختلف المجالات تقريبًا. وقررت محكمة الصلح في ريشون لتسيون تمديد اعتقال رئيس البلدية لمدة ثمانية أيام.

وقال مصدر مطّلع على تفاصيل القضية إن ميتال ساعر كانت ضالعة بصورة كبيرة في إدارة شؤون البلدية. ونقل المصدر عنه قوله: «كانت ميتال تدير البلدية فعليًا، وكانت يدها في كل شيء»، مضيفًا أنه يُشتبه في أنها شكّلت حلقة الوصل في نقل أموال الرشى والمساعدة في التلاعب بالمناقصات. وبحسب قوله، نُقلت الأموال نقدًا بهدف إخفاء الأدلة، فيما راقب المحققون المشتبه بهم على مدى عام ونصف العام.

ويأتي التحقيق بعد أن أجرت الشرطة عمليات تنصّت على المشتبه بهم طوال عام ونصف العام. وفي أحد التسجيلات، يُسمع حديث عن تحويل أموال، بينما يظهر في تسجيل آخر أن رئيس البلدية وزوجته يعبّران عن قلقهما من احتمال إلقاء القبض عليهما. ولم تُضبط رزم الأموال النقدية في منزلهما فحسب، بل عُثر عليها أيضًا في سيارتيهما وفي منازل أشخاص مقرّبين من الزوجين.

وكشف التحقيق أن الأمر يتعلق بتدفق مستمر للأموال، وليس بمدفوعات لمرة واحدة، إذ استمر ذلك طوال فترة المناقصات. ويقدّر المحققون قيمة الرشى بملايين الشواكل، فيما تشير الشبهات إلى أن الوقائع بدأت عام 2019، أي بعد نحو عام من انتخاب ساعر رئيسًا للبلدية.

كما أظهر التحقيق أن الزوجين موّلا نقدًا العديد من المشتريات، بما فيها الرحلات إلى الخارج والمجوهرات والملابس. وخلال عمليات التفتيش، عثر المحققون على مبالغ كبيرة من الأموال النقدية، كانت مغلّفة ومرتّبة. ويقود ساعر سيارة من طراز «تسلا»، فيما تقود زوجته سيارة فاخرة من إنتاج شركة «أودي». كما عُثر في منزلهما على مقتنيات من علامات تجارية فاخرة، بينها «برادا» و«رولكس» و«كارتييه».

وبحسب الشبهات، جرى إرساء مناقصات البلدية في مختلف المجالات تقريبًا على مقربين وأصحاب مصالح اقتصادية ورجال أعمال، بعضهم يُشتبه أيضًا في تورطهم في أنشطة إجرامية، مقابل حصول زوجة رئيس البلدية، التي كانت على اتصال مباشر بهم، على مبالغ نقدية في رزم مالية.

وكان رجال الأعمال يدركون، بحسب الشبهات، أن التواصل مع زوجة رئيس البلدية تحوّل إلى علاقة قائمة على مبدأ «الأخذ والعطاء»، وأنها كانت تعمل خلف الكواليس لضمان فوزهم بالمناقصات، مستفيدة من مكانة زوجها رئيسًا للبلدية ورئيسًا للجنة التخطيط والبناء.

وسبقت القضية الحالية حادثة أخرى قبل بضعة أشهر، حين ضُبط الزوجان وبحوزتهما 24 ألف شيكل عند وصولهما إلى مطار بن غوريون. وقد تولّت سلطة الضرائب التحقيق في تلك الواقعة.

وبحسب الشبهات، جرى إرساء مناقصات البلدية في مختلف المجالات تقريبًا على مقربين وأصحاب مصالح اقتصادية ورجال أعمال، بعضهم ينتمي أيضًا إلى عالم الجريمة، مقابل حصول زوجة رئيس البلدية، التي كانت على اتصال مباشر بهم، على مبالغ نقدية في رزم مالية.

وفي إطار التحقيق، ورد اسم فنان غنائي معروف ومخضرم في إحدى الإفادات التي جمعتها الشرطة. وبحسب الإفادة، كانت تربط الفنان بساعر وزوجته ميتال بن عدي علاقة وثيقة، فيما ستدرس الشرطة إمكانية استدعائه للإدلاء بشهادته. وقد نشرنا هذه المعلومات مساء أمس الاثنين، ضمن «النشرة المركزية».

ووفقًا لإحدى الإفادات التي جُمعت خلال التحقيق السري، الذي استمر نحو عام ونصف العام، التقى الفنان الزوجين، من بين أمور أخرى، في مطاعم، وغنّى لهما في أعياد ميلادهما، بل وأحيا حفلات في مناسباتهما الخاصة.

كما ورد في إطار التحقيق ادعاء بأن بلدية كفار سابا، التي يرأسها ساعر، نظّمت عدة عروض للفنان، من بينها عروض في قاعة الثقافة بالمدينة. وبحسب الادعاء، أُقيمت هذه العروض بشروط تفضيلية مقارنة بالشروط التي مُنحت لفنانين آخرين أحْيوا عروضًا في المكان.

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.