| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
تصادف اليوم الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023، فيما تشهد أنحاء إسرائيل مئات الفعاليات والمراسم لإحياء ذكرى القتلى الذين سقطوا خلال الهجوم والحرب التي اندلعت في أعقابه. وتنشغل وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ ساعات الصباح الباكر بنقاشات وتحليلات حول الفشل الذريع عسكريلاً وسياسياً ومخابراتياً ، وضرورة إقامة لجنة تحقيق مركزية قانونية مستقلة وليس كتلك التي يقيمها رئيس الوزراء الإسرائيلي حالياً. وتبين اليوم من وسائل الإعلام أن الجيش الإسرائيلي تلقى رسمياً خبر الهجوم وحجمه في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الأول للهجوم أي بعد أكثر من 7 ساعات من بدء الأحدااث الدامية وهجوم الصواريخ على تل أبيب. وأضاء رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال، عند الساعة 06:29، شمعة تذكارية في مقر الرئاسة، إيذانًا ببدء فعاليات يوم الذكرى لهجوم 7 أكتوبر. وقال مقر الرئاسة إن إضاءة الشمعة تعبر عن الحزن والألم الوطني المشترك، وتخليدًا لذكرى النساء والرجال والرضع والأطفال والمسنين والمدنيين، إلى جانب المقاتلات والمقاتلين الذين قتلوا أو سقطوا خلال الهجوم والحرب. وأعلنت أكثر من 400 جهة ومؤسسة في أنحاء البلاد مشاركتها في مبادرة "التوقف الوطني" التي أطلقها مجلس أكتوبر ومنظمات المجتمع المدني. ومن المقرر عند الساعة 12:00 التوقف لمدة دقيقة حدادًا على أرواح ضحايا الهجوم، بمشاركة مستشفيات وجامعات ومدارس وسلطات محلية وشركات ومؤسسات من مختلف أنحاء البلاد. وتشمل الجهات المشاركة مستشفيات سوروكا، إيخيلوف، شيبا، رمبام، هداسا، شنايدر، وولفسون وهليل يافه، إلى جانب معهد وايزمان ومعهد التخنيون وجامعات بن غوريون وتل أبيب ورايخمان والجامعة العبرية، فضلًا عن عشرات السلطات المحلية والكيبوتسات والقرى. وفي السياق الأمني، حذر قائد المنطقة الجنوبية، الميجر جنرال يانيف عاسور، حركة حماس من مغبة مهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن أي هجوم سيقابل برد شديد القوة. وأفاد تقرير أصدره الجيش الإسرائيلي بأن 970 عسكريًا سقطوا خلال الأنشطة العملياتية في الحرب. |
|
xxxx
xxxx
xxxx |
|
|