ID exists
| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إنه رفض بنفسه المقترح الإيراني بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وقال ترامب للصحفيين: لقد قدموا مقترحًا، لكنني رفضته. وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الليلة الماضية، أبلغ ترامب مساعديه بأنه يعتزم استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقرر إجراؤها مطلع نوفمبر/تشرين الثاني. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء أمس، إن طهران نقلت إلى الولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مضيفًا أن الكرة باتت الآن في الملعب الأمريكي. وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن مهلة الأيام السبعة لن تبدأ إلا بعد موافقة الولايات المتحدة على الخطة. وقال: ستبدأ مهلة الأيام السبعة عندما توافق الولايات المتحدة على الخطة. وأضاف أن الخطوات التي يتعين على واشنطن اتخاذها بموجب المقترح ليست جديدة، موضحًا أن جميعها واردة أصلًا في مذكرة التفاهم بين البلدين. وقال وزير الخارجية الإيراني: إذا وافقوا على خطة الأيام السبعة هذه، فسيكون مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة في نهاية الأيام السبعة. وبحسب عراقجي، تتضمن الخطة شروطًا يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها، وعند استيفائها سيُفتح المضيق أمام حركة السفن. وأضاف أنه بعد ذلك سيكون بالإمكان استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي. وفي السياق ذاته، تطرق عراقجي إلى الادعاءات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال: الادعاء بأن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي هو كذبة كبرى اختلقتها إسرائيل للمرة الأولى عام 2003، ومنذ ذلك الحين تواصل الولايات المتحدة والدول الأوروبية تكرارها. وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال عراقجي إن المضيق كان مفتوحًا حتى 28 فبراير/شباط، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الوضع الأمني القائم. وقال: لا يمكن قصف دولة، وتهديدها بالإبادة، وفرض حصار بحري عليها، ثم توقع عودة الأمن وحرية الملاحة تلقائيً. وفي هذا الأسبوع، أجرت الولايات المتحدة وإيران في نيويورك أول جولة من المفاوضات بينهما بعد توقف دام ثلاثة أشهر. وجرت المحادثات بصورة غير مباشرة، حيث عُقدت الاجتماعات في غرف منفصلة. وكان المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في إحدى الغرف، بينما كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في غرفة أخرى. وتولى الوسطاء القطريون، وعلى رأسهم علي الثوادي، التنقل بين الغرف ونقل الرسائل بين الجانبين. |
|
|
|
|