xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
بعد المواجهة الواسعة في الإعلام: قادة معسكر التغيير يجتمعون لتنسيق الخطوات المستشارة القضائية للحكومة لا ترفض استبعاد ترشح سامي أبو شحادة للكنيست تصويت الدروز للكنيست السادس والعشرين CNN: "أزمة أكبر حتى من الكورونا": رجال الأعمال الأمريكيون يكافحون بالكاد للبقاء الحوثيون يسعون إلى رسم واقع جديد في المنطقة، لإيران وللولايات المتحدة الموجز

بعد المواجهة الواسعة في الإعلام: قادة معسكر التغيير يجتمعون لتنسيق الخطوات

بعد المواجهة الواسعة في الإعلام: قادة معسكر التغيير يجتمعون لتنسيق الخطوات

المصدر : القناة 12

من المقرر أن يُعقد الاجتماع في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد مساء السبت المقبل، وذلك بعد أن اتهم غادي آيزنكوت أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت بالإضرار بفرص تحقيق الانتصار، بسبب عدم إعلانهما عن مرشح عن المعسكر لمنصب رئيس الحكومة. وردّ رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» بانتقاد لاذع، قائلًا إن على رئيس حزب «يشار» أن يوضح من هم شركاؤه بعد الانتخابات.

 

بعد المواجهة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة الأسبوع الماضي، أعلن قادة «معسكر التغيير» اليوم (الثلاثاء) أنهم سيلتقون مساء السبت المقبل بهدف تنسيق الخطوات والتحركات. وسيُعقد الاجتماع في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد في تل أبيب.

وفي بيان مقتضب، أعلن قادة «معسكر التغيير» عن الاجتماع المرتقب، وجاء فيه: «لإحاطتكم، سيستضيف زعيم المعارضة يائير لابيد مساء السبت المقبل قادة معسكر التغيير – نفتالي بينيت، غادي آيزنكوت، أفيغدور ليبرمان ويائير غولان – لبحث تنسيق تحركات المعسكر. وسيُعقد اللقاء في منزل لابيد في تل أبيب».

ويأتي الإعلان عن الاجتماع بعد المواجهة الحادة التي اندلعت الأسبوع الماضي، وبدأت بمقابلة لاذعة لرئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت عبر «ريشت بيت». وانتقد آيزنكوت بشدة بينيت وليبرمان لعدم إعلانهما عن آلية لتحديد مرشح متفق عليه عن المعسكر لمنصب رئيس الحكومة، وقال إن ذلك يضر بفرص المعسكر في الفوز بالانتخابات.

كما انتقد آيزنكوت الحكومة السابقة التي تشكلت بدعم من «معسكر التغيير»، والتي تولى في إطارها نفتالي بينيت منصب رئيس الحكومة رغم حصوله على ستة مقاعد فقط. وقال آيزنكوت: «كان ينبغي أن يتولى لابيد، الذي كان المرشح الأبرز عن المعسكر آنذاك وحصل على 17 مقعدًا، رئاسة الحكومة».

وردّ ليبرمان على آيزنكوت بانتقاد لاذع، قائلًا إنه يتعين عليه أن يوضح من سيكون شركاؤه بعد الانتخابات.

59% من ناخبي «معسكر التغيير» يرون أن آيزنكوت هو الشخصية القيادية في المعسكر

ويبدو أن عددًا كبيرًا من ناخبي «معسكر التغيير» يتفقون مع آيزنكوت. ففي استطلاع أجريناه قبل أسبوع، رأى 59% من المستطلعين أن غادي آيزنكوت هو الذي يقود المعسكر فعليًا، مقابل 19% اعتبروا أن نفتالي بينيت هو القائد، و11% فقط رأوا في أفيغدور ليبرمان الشخصية القيادية في المعسكر.

وفي سؤال حول مدى ملاءمة كل منهم لتولي منصب رئيس الحكومة بعد الانتخابات، حصل آيزنكوت على تأييد 53%، مقابل 31% لبينيت و13% لليبرمان.

وقال 52% من مؤيدي المعارضة إن الصراع بين الشخصيات الثلاث يضر بفرص المعسكر في تحقيق الانتصار، بينما رأى 38% أن هذا الصراع لا يضر بفرصه.

وعندما سُئل المستطلعون عن المعيار الذي ينبغي أن يحدد هوية المرشح، أجاب 65% بأن «أعلى عدد من المقاعد» هو المعيار الذي ينبغي اعتماده، مقابل 25% فقط رأوا أن «الخبرة السياسية» هي الاعتبار الرئيسي.

 

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.