| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
أعلن الحرس الثوري الإيراني الليلة (بين الثلاثاء والأربعاء) أنه هاجم قاعدة أمريكية في الأردن. وشوهدت عمليات اعتراض للصواريخ المنطلقة من الرشقة في أجواء إسرائيل. وأعلنت الأردن أن 20 صاروخًا أُطلقت من إيران باتجاه أراضيها، جرى اعتراض 18 منها، فيما سقط صاروخان في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية. وقال مسؤول أمريكي صباح اليوم لشبكة «فوكس نيوز» إن 100% من الجنود الأمريكيين في الأردن موجودون، ولم تقع إصابات في صفوف القوات الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية. وكانت القيادة المركزية للجيش الأمريكي قد أكدت في وقت سابق من الليلة أن قواتها دمّرت خمس ناقلات نفط إيرانية، وذلك ردًا على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. ويقول الإيرانيون إن الهجوم على القاعدة في الأردن جاء ردًا انتقاميًا على تدمير ناقلات النفط. كما أعلن الحرس الثوري أنه هاجم سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج، ردًا على الهجوم الأمريكي على الناقلات. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الليلة، تعليقًا على الهجمات: «في كل مرة تحاول فيها إيران استهداف سفن البحرية الأمريكية، ستخسر ناقلات نفط». وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت مساء أمس الثلاثاء، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن إيران نفذت يوم الاثنين موجة من الهجمات استهدفت سفنًا تابعة للبحرية الأمريكية، في هجوم لم يعلن الجيش الأمريكي عنه علنًا حتى الآن. وتأتي هذه الموجة الإضافية من الهجمات بعد أيام قليلة من إطلاق طهران، السبت، صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين. ولم تُصب أي سفينة أمريكية في أي من الهجمات، إلا أن تكرار المحاولات يثير قلقًا بالغًا في واشنطن. وبحسب التقرير، يقدّر مسؤولون أمنيون أن طهران تسعى إلى تصعيد القتال، وأنها تستخدم وسائل قتالية أكثر تطورًا مما كانت تستخدمه سابقًا، بل وقد تحصل على مساعدة من الصين أو روسيا. وفي هذا السياق، زعم مسؤولون إيرانيون أن الجيش يستخدم صواريخ جديدة ذات قدرات متقدمة، مصممة لاستهداف السفن الحربية. وبحسب تقديرات خبراء، قد تكون هذه الصواريخ مزودة بأنظمة توجيه كهروبصرية تتيح لها المناورة باتجاه هدف متحرك، من خلال تحليل الصور في الوقت الفعلي. ومع ذلك، فإن استخدام هذه القدرة يتطلب من إيران معرفة الموقع التقريبي للسفن الحربية منذ بداية الهجوم. ويزيد هذا الأمر من مخاوف المسؤولين الأمريكيين من احتمال قيام الصين وروسيا بمساعدة إيران في جمع المعلومات الاستخبارية وتتبع مواقع السفن الأمريكية في عرض البحر. |
|
|
|
|