xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
الممثل والمُخرج العالمي جون مالكوفيتش ألغى عرضه في إسرائيل إيران تطلق 20 صاروخاً على الأردن رداً على ضربات الجيش الأمريكي لسفنها القائمة المشتركة تسلّم قائمة مرشحيها للكنيست: «القوة الحاسمة لإسقاط حكومة نتنياهو» حزب "لكلنا مكان" يقرر عدم خوض الانتخابات ودعم رفع نسبة التصويت نتنياهو تلقّى تحذيرًا صريحًا قبل 7 أكتوبر بأيام، لكنه لم يُبلغ الجيش الإسرائيلي والشاباك الموجز

حزب "لكلنا مكان" يقرر عدم خوض الانتخابات ودعم رفع نسبة التصويت

حزب

المصدر : الكرمل للإعلام
 

أعلن الحزب العربي–اليهودي «لكلنا مكان»، اليوم الثلاثاء، قراره عدم خوض الانتخابات المقبلة للكنيست، وعدم تقديم قائمته إلى لجنة الانتخابات المركزية، وذلك «انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية، ومن أجل عدم هدر الأصوات»، بحسب بيان صادر عن الحزب.

وجاء القرار بعد فشل المحاولات التي بذلها الحزب للانضمام إلى إطار سياسي أو قائمة مشتركة مع أحزاب أخرى، في وقت كان فيه «لكلنا مكان» قد أعلن منذ تأسيسه أنه يسعى إلى بناء بديل سياسي عربي–يهودي مستقل.

وأسّس الحزب الناشطان الاجتماعيان رولا داوود وألون-لي غرين، وهما من أبرز قادة حركة «نقف معًا»، كما انضم إليه رئيس الكنيست السابق أبراهام بورغ.

 

محاولات للانضمام إلى قائمة مشتركة

خلال الأشهر الماضية، سعى «لكلنا مكان» إلى توحيد صفوفه مع أحزاب وقوى سياسية أخرى. وأجرى، من بين أمور أخرى، اتصالات مع حزب الحركة العربية للتغيير (تعال)، قبل أن يوافق الأخير على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد).

كما عقد الحزب لقاءات مع لجنة الوفاق التي عملت على تشكيل القائمة المشتركة، في محاولة للتوصل إلى صيغة تتيح له خوض الانتخابات ضمن إطار سياسي أوسع، إلا أن هذه المساعي لم تفضِ إلى اتفاق.

وبعد فشل هذه المحاولات، قررت قيادة الحزب عدم تقديم قائمته إلى لجنة الانتخابات المركزية وعدم خوض الانتخابات.

 

«وضع المصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية»

وأوضح الحزب في بيانه أن قرار الانسحاب جاء «من منطلق المسؤولية ووضع المصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية»، مؤكدًا أنه سيعمل على توجيه قوته السياسية والتنظيمية نحو رفع نسبة التصويت في المجتمعين العربي واليهودي، والعمل من أجل استبدال حكومة اليمين المتطرف.

وقال الحزب، برئاسة رولا داوود وألون-لي غرين: «وعدنا جمهورنا منذ اليوم الأول أن نتصرف بمسؤولية، واليوم نفي بهذا الوعد. لن نخاطر بضياع أي صوت، وسنسخّر القوة التي بنيناها لإخراج أكبر عدد ممكن من الناس إلى صناديق الاقتراع، وسنواصل بناء بديل سياسي عربي–يهودي مستقل وقوي».

وأشار «لكلنا مكان» إلى أنه نجح خلال الأشهر الأخيرة في بناء قوة سياسية عربية–يهودية جديدة وملموسة، وفي إدخال «صوت شجاع ومختلف إلى النقاش العام»، يقوم على الشراكة الحقيقية والمساواة والعدالة الاجتماعية ومناهضة الاحتلال والسلام الإسرائيلي–الفلسطيني، إلى جانب الأمل بالتغيير.

وأكد الحزب أنه التزم منذ بداية حملته الانتخابية أمام جمهوره بالتصرف بمسؤولية ووضع المصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية، موضحًا أن قراره يهدف إلى عدم المخاطرة بضياع عشرات آلاف الأصوات التي يمكن أن تساهم، بحسب تقديره، في منع بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير من الاستمرار في الحكم.

 

غرين: «لن نهدر أصوات المعسكر»

وكان ألون-لي غرين قد تعهّد، في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» في يونيو/حزيران الماضي، بأن الحزب سينسحب من السباق الانتخابي للكنيست إذا لم يتمكن من الارتباط بقوة سياسية أخرى ولم يقترب من نسبة الحسم.

وجاء في المقال: «إن حزب «لكلنا مكان» ملتزم بتغيير الحكومة، ولذلك لن نهدر أصوات المعسكر، ولن نعرّض بأي شكل من الأشكال إمكانية تحقيق ذلك للخطر».

وأضاف غرين: «إذا تبيّن لنا، رغم جهودنا، أنه لا توجد فرصة للانضمام إلى قوة سياسية أخرى، أو لتجاوز نسبة الحسم بمفردنا، فلن نخوض الانتخابات حتى نهايتها، ببساطة. هذا تعهّد أساسي ومبدئي، وأصبح الآن أيضًا التزامًا معلنًا أمام الجمهور، يحظى بموافقة قيادة الحزب ومرشحيه».

ويأتي قرار الانسحاب من الانتخابات، وفق الحزب، انسجامًا مع هذا التعهّد، ومن منطلق الرغبة في عدم «حرق» أو هدر أصوات الناخبين.

 

بيان صادر عن "لكلنا مكان"

«لا ننسحب من السياسة»

وشدد الحزب في بيانه على أن قرار عدم خوض الانتخابات لا يعني التراجع عن العمل السياسي، وقال: «على العكس تمامًا».

وأوضح أنه ابتداءً من الأيام القريبة، سينطلق مئات الناشطات والناشطين في «لكلنا مكان» في حملة ميدانية واسعة لرفع نسبة التصويت، مع التركيز على البلدات والمناطق التي تشهد نسب تصويت منخفضة، والوصول بشكل خاص إلى من فقدوا الثقة بقدرتهم على التأثير والتغيير.

وقال الحزب إن قرار عدم خوض الانتخابات جاء بعد نقاشات عميقة وصعبة، ولا سيما في ظل استطلاعات أظهرت دعم عشرات آلاف الناخبين للحزب، خصوصًا في المجتمع العربي، وبين النساء والشباب، ومن بينهم أشخاص لم يكونوا ينوون التصويت أصلًا.

وأضاف أن هذا الدعم «يؤكد بالنسبة لنا شيئًا أساسيًا: هناك حاجة حقيقية لقوة سياسية جديدة، عربية–يهودية، شجاعة ومستقلة».

وفي الوقت ذاته، قال الحزب إنه يدرك «حجم ما هو على المحك في هذه الانتخابات»، ولذلك اختار «وضع مسؤوليتنا تجاه الجمهور، والمعركة من أجل التغيير، قبل أي مصلحة حزبية ضيقة».

وأكد: «نحن لا ننسحب من السياسة، ولا نتخلى عن الطريق الذي بدأناه. نحن نختار أن نخوض المعركة الآن من المكان الذي يمكننا فيه أن نُحدث التأثير الأكبر».

 

حملة لتشجيع التصويت

وبدلًا من خوض الانتخابات، أعلن «لكلنا مكان» أنه سيسخّر طاقته ووقته لحملة لتشجيع المواطنين على التصويت، بهدف رفع نسبة المشاركة في المجتمعين العربي واليهودي والعمل على إسقاط حكومة اليمين المتطرف.

وقال الحزب: «من هذه اللحظة، سنكرّس كل طاقتنا ووقتنا لحملة تشجيع المواطنين على التصويت للكنيست، بهدف إسقاط حكومة اليمين المتطرف».

ودعا الحزب الجمهور إلى الخروج والتصويت، قائلًا: «لا تتركوا أصواتكم في البيت. كل صوت مهم، وكل صوت يمكن أن يغيّر المعادلة».

وأكد في ختام بيانه أن قرار عدم خوض الانتخابات لا يعني إنهاء مشروعه السياسي، بل سيواصل بعد الانتخابات بناء بديل سياسي عربي–يهودي مستقل وقوي.

وقال: «ومعًا سنواصل بناء قوتنا من أجل شراكة عربية–يهودية حقيقية، ومن أجل المساواة والسلام والعدالة، ومن أجل بديل سياسي يحمل الأمل ويملك القوة لتحقيق التغيير».

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.