xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
أكثر من 200 متظاهر أمام اجتماع الجبهة والحزب الشيوعي في شفاعمرو احتجاجًا على استبدال جعفر فرح استمرار المعارضة العلنية في الجبهة لإقصاء جعفر فرح والدعوة لمظاهرة احتجاج أمام مقر الجبهة الاستخبارات الأمريكية: إيران مصممة على الاستمرار في الحرب جعفر فرح سحب ترشيحه ودعوة لتظاهرة السبت أمام مقر الجبهة في الناصرة معارضة علنية لأعضاء في الجبهة والحزب لإبعاد جعفر فرح وتهديدات بالاستقالة وعدم انتخاب المشتركة الموجز

أكثر من 200 متظاهر أمام اجتماع الجبهة والحزب الشيوعي في شفاعمرو احتجاجًا على استبدال جعفر فرح

أكثر من 200 متظاهر أمام اجتماع الجبهة والحزب الشيوعي في شفاعمرو احتجاجًا على استبدال جعفر فرح

المصدر : الكرمل للإعلام
 

شهدت قاعة العوادية في شفاعمرو، اليوم الجمعة، احتجاجًا شارك فيه أكثر من 200 من أعضاء ونشطاء الحزب الشيوعي والجبهة، بالتزامن مع اجتماع مشترك للجنة المركزية للحزب وسكرتاريا الجبهة، خُصص لانتخاب مرشح للموقع الثاني في قائمة الجبهة، بدلًا من جعفر فرح.

ورفع المحتجون صور جعفر فرح، ورددوا هتافات ورفعوا شعارات مؤيدة له، مطالبين بتثبيته في الموقع الثاني ورافضين خطوة انتخاب مرشح آخر مكانه. وتحوّل الاحتجاج إلى أجواء شديدة التوتر، في ظل مشادات كلامية حادة بين المحتجين وأطراف أخرى، وصلت، بحسب ما ورد في الاحتجاج، إلى حد العنف.

وطالب المحتجون باستقالة سكرتير الحزب الشيوعي عادل عامر وسكرتير الجبهة أمجد شبيطة، مؤكدين رفضهم للاجتماع المنعقد داخل القاعة. وقالوا إن اللجنة المركزية للحزب وسكرتاريا الجبهة لا تملكان، وفق النظام الداخلي للجبهة، صلاحية انتخاب مرشح للموقع الثاني، وإن الجهة الوحيدة المخوّلة دستوريًا بإجراء هذا الانتخاب هي مجلس الجبهة القطري.

وأكد المحتجون تمسكهم بتثبيت جعفر فرح في الموقع الثاني، ورفضوا تغيير موقعه أو انتخاب بديل عنه خارج الإطار الانتخابي الذي يعتبرونه شرعيًا. كما أعلنوا أنهم سيتوجهون إلى القضاء اعتراضًا على عقد الاجتماع والخطوة التي يجري بحثها داخله.

وفي محاولة لاحتواء التوتر، خرج محمد بركة، أبو السعيد، إلى المحتجين وتحدث إليهم، حيث استمعوا إليه، إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى وقف الاحتجاج، إذ واصل المشاركون رفع الشعارات والهتافات وترديد النداءات أمام القاعة.

ويأتي الاحتجاج بعد أن نشر عادل عامر، سكرتير الحزب الشيوعي، أمس، قرارًا بعقد الاجتماع المشترك. وأثار الإعلان ردود فعل واسعة بين أعضاء ومؤيدي الجبهة، إذ تجاوز عدد التعليقات على المنشور 200 تعليق، عبّر أصحابها عن رفضهم لعقد الاجتماع ولخطوة انتخاب مرشح بدلًا من جعفر فرح، وطالبوا بتثبيته في الموقع الثاني.

وفي وقت لاحق، خرج محمد بركة مرة ثانية إلى المحتجين، الذين أنصتوا إليه باحترام. وقال بركة إنه قدم إلى الاجتماع من حيفا، وإنه كان قد زار جعفر فرح، ونقل عن فرح تأكيده أنه يسحب ترشيحه، وأنه سيصدر بيانًا شخصيًا بهذا الشأن فور خروجه من المستشفى.

وأوضح بركة للمحتجين أنه سينقل موقفهم واحتجاجهم إلى المجتمعين داخل القاعة، وأنه يسعى إلى فتح حوار بين الأطراف وعقد اجتماع مشترك يضم الجميع، في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن الخلاف القائم.

ورغم تدخل بركة ومحاولاته لتهدئة الأجواء وفتح باب الحوار، واصل المحتجون احتجاجهم أمام قاعة العوادية، وتمسكوا بمطالبهم المتعلقة بتثبيت جعفر فرح في الموقع الثاني، ورفض صلاحية الاجتماع الحالي لانتخاب مرشح بديل، مؤكدين استعدادهم للجوء إلى القضاء.

xxxx

xxxx

xxxx

xxxx

xxxx

xxxx

xxxx

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.