|
استطلاع معهد أفكار: انضمام “لكلِّنا مكان” إلى القائمة المشتركة يرفع قوتها بثلاثة مقاعد ويزيد التمثيل العربي في الكنيست أظهرت نتائج استطلاع جديد أجراه معهد أفكار للأبحاث والمعرفة، بإدارة د. هشام جبران، يوم الأربعاء 2.9.2026، وشمل 815 مستطلعًا من المجتمع العربي، أن خوض القائمة المشتركة وحزب “لكلِّنا مكان” الانتخابات ضمن قائمة واحدة يمكن أن يحقق مكسبًا انتخابيًا واضحًا، ويرفع قوة القائمة المشتركة من 9 إلى 12 مقعدًا. وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل القائمة المشتركة، في سيناريو خوضها الانتخابات منفردة، على 38% من أصوات العينة، بما يعادل 9 مقاعد. أما في حال خوض الانتخابات بقائمة واحدة مع “لكلِّنا مكان”, فترتفع النسبة إلى 53%، بما يعادل 12 مقعدًا. كما يظهر الاستطلاع أنه في حال خوض “لكلِّنا مكان” الانتخابات بشكل مستقل، يحصل الحزب على ما يعادل 1.6 مقعد، أي نحو 70 ألف صوت من المجتمع العربي وحده ، ما يعكس وجود قاعدة انتخابية مستقلة وقوة قادرة على إضافة أصوات جديدة إلى أي تحالف انتخابي ينضم إليه الحزب. وتشير النتائج إلى أن القوة الانتخابية التي يجلبها “لكلِّنا مكان” لا تقتصر على نقل أصوات داخل المعسكر نفسه، بل تساهم في توسيع القوة الانتخابية للقائمة المشتركة بثلاثة مقاعد كاملة. وبحسب هذه المعطيات، من شأن هذا السيناريو أن يزيد تمثيل المجتمع العربي في الكنيست بمقعدين، وأن يقلّص في الوقت ذاته قوة كتلة نتنياهو وبن غفير. وفي السيناريو الآخر الذي فحصه الاستطلاع، في حال تحالف “لكلِّنا مكان” مع القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، ترتفع قوة القائمة من 5 مقاعد إلى 7 مقاعد. وبذلك، تشير نتائج السيناريو هي إلى خلاصة واضحة: انضمام “لكلِّنا مكان” إلى إحدى القائمتين العربيتين من شأنه أن يرفع مجمل تمثيل المجتمع العربي في الكنيست من 14 إلى 16 مقعدًا. وتنسجم هذه النتائج مع استطلاع سابق أظهر أن 80% من مصوّتي الجبهة والعربية للتغيير والتجمع يدعمون انضمام “لكلِّنا مكان” إلى القائمة المشتركة، ما يشير إلى وجود تأييد واسع في أوساط جمهور هذه الأحزاب لتوسيع إطار الوحدة وإدخال قوى سياسية جديدة إليه. وقالت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب “لكلِّنا مكان”, تعليقًا على النتائج: “الأرقام تؤكد أن أمامنا فرصة حقيقية لتوسيع التمثيل السياسي لمجتمعنا وزيادة تأثيره. القوة التي يأتي بها “لكلِّنا مكان” لا تقوم فقط على جمع القوى الموجودة، بل على الوصول إلى أصوات جديدة، وخصوصًا بين الشباب والنساء وشرائح تبحث عن عنوان سياسي يعيد إليها الثقة بإمكانية التأثير.” وأضافت: «ما زلنا ننتظر رد رؤساء القائمة المشتركة على دعوتنا للجلوس إلى طاولة المفاوضات. شعبنا يريد الوحدة، والمسؤولية اليوم تقع على الجميع لوضع المصلحة العامة فوق الحسابات الحزبية الضيقة. نحن جاهزون للحوار والتفاوض وتوحيد القوى من أجل مجتمعنا.” وأكد حزب «لكلِّنا مكان» أن نتائج الاستطلاع تعزز دعوته إلى بدء مفاوضات جدية وعاجلة، مشددًا على أن الهدف ليس مجرد جمع الأحزاب القائمة، بل بناء شراكة قادرة على توسيع دائرة المصوتين، وجذب الشباب والنساء وقوى جديدة إلى العمل السياسي، وزيادة التمثيل والتأثير العربي في الكنيست.
|