| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
قادة حزب "لكلنا مكان":
|
|
|
في نداء من قادة حزب لكلنا مكان، رولا داوود وألون-لي-غرين: نقف اليوم أمام لحظة سياسية لا تحتمل الحسابات الضيقة ولا المناورات الحزبية. تصاعد العنف والجريمة، موجة هدم البيوت، ازدياد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وأزمة غلاء المعيشة - كل هذه تؤكد مدى ضرورة التغيير وإلحاحه. الجمهور العربي يريد تمثيلًا أقوى، ويريد إزاحة اليمين المتطرف عن الحكم، وسياسة تعيد إليه الثقة بأن صوته قادر على تغيير الواقع.
من هنا، ندعو قيادات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، إلى الدخول فورًا في مفاوضات جدية وسريعة لضم “لكلّنا مكان” كمركّب رابع في القائمة المشتركة.
هذه ليست دعوة رمزية ولا مطلبًا شكليًا. فـ”لكلّنا مكان” تمثل عشرات آلاف الناخبين والناخبات العرب واليهود، وبينهم كثيرون فقدوا ثقتهم بالسياسة ويبرز ذلك خصوصًا بين النساء والشباب، الذين يشعرون منذ سنوات بأن السياسة لا تفتح أمامهم مساحة حقيقية للمشاركة وصياغة المستقبل. لسنا هنا للتنافس على المقاعد، بل لخدمة مصلحة مجتمعنا.
تمثيل أوسع وقوة انتخابية أكبر
إن تحالفًا مبنيًا على أسس صحيحة يمكن أن يرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، ويعزز التمثيل العربي في الكنيست. لكنه، قبل ذلك، يطرح مشروعًا سياسيًا واسعًا يجمع بين العدالة الاجتماعية والمساواة، ومواجهة العنصرية والاحتلال، والعمل من أجل إسقاط حكومة اليمين المتطرف.
الشراكة العربية اليهودية ليست عبئًا على أحد، بل مصدر قوة. فهي تحظى بتأييد جمهور عربي يريد شركاء حقيقيين في معركة المساواة، وجمهور يهودي واسع في اليسار يبحث عن إطار سياسي يرفض التفوق اليهودي ويؤمن بالمواطنة الكاملة. إغلاق الباب أمام هذه الشراكة يعني عمليًا ترك عشرات آلاف الأصوات خارج المعركة.
المسؤولية تتطلب قرارًا
كل صوت يضيع قد يتحول إلى مقعد إضافي لنتنياهو وبن غفير، وكل انقسام غير ضروري يمنح اليمين المتطرف فرصة جديدة للبقاء في الحكم. لا يجوز أن نصل إلى يوم الانتخابات ونحن نعرف أن بالإمكان بناء قوة أوسع وأكثر تأثيرًا، ثم نبقى أسرى الحسابات القديمة.
أيدينا ممدودة لمفاوضات سريعة وعملية، قائمة على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة. المطلوب اليوم من قيادات الأحزاب الثلاثة هو الجلوس إلى طاولة الحوار، والاستجابة لتطلعات جمهور واسع يريد أن يرى المشتركة قوية، متجددة، وقادرة على تحويل الأمل إلى قوة سياسية حقيقية.
|
|
|
|
|