أفادت تسريبات مساء اليوم بأن أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قدّم استقالته من جميع مؤسسات ومهام الحزب الشيوعي والجبهة.
وبحسب المعلومات المتداولة، لا تزال جلسة داخلية في أطر الجبهة منعقدة حتى هذه الساعة، وسط محاولات من قيادات وأعضاء في الجبهة لإقناع شبيطة بالتراجع عن قراره.
ولم تتضح، حتى الآن، الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الاستقالة، كما لم يصدر عن شبيطة أي توضيح رسمي بشأن خلفيات القرار. ولذلك، لا يمكن في هذه المرحلة الربط بين الاستقالة وبين أي خلاف سياسي أو تنظيمي محدد، في انتظار اتضاح الصورة أو صدور موقف رسمي منه.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بالتزامن مع النقاشات داخل الأحزاب العربية واليسارية حول التحالفات والقوائم الانتخابية للكنيست المقبلة، ما يضفي على قرار شبيطة أهمية سياسية وتنظيمية داخل الجبهة والحزب الشيوعي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الجلسة ما زالت مستمرة، فيما تتواصل الاتصالات بهدف احتواء الأزمة ومنع الاستقالة من أن تصبح نهائية.
الخبر قيد المتابعة، وسننشر أي تطورات جديدة أو توضيحات رسمية فور ورودها