قُتل الشاب محمد رأفت قطوان من جلجولية في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق النار في مدينة يافا في شارع ليئب بن سارة، بالقرب من الحدود مع تل أبيب. وبعد دقائق قليلة، أُبلغ عن إصابة شاب آخر يبلغ من العمر 20 عامًا في شارع قريب، حيث نُقل إلى المستشفى وهو في حالة خطيرة.
وأفاد الناطق بلسان مؤسسة "نجمة داوود الحمراء" بأنه في تمام الساعة 01:11 بعد منتصف الليل، تلقى مركز الاستعلامات الطبية (101) بلاغاً حول الحادث. وأوضح الطبيب المتطوع في وحدة الدراجات النارية فادي كردي، والمسعف إلحنان ألون: "شهد مكان الحادث حالة من الفوضى العارمة. وجدنا المصاب ملقى فاقداً للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، ولكن للأسف كانت إصاباته قاتلة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
وفتحت الشرطة تحقيقًا في أعقاب الحادثتين، وتعاملت معهما على أنهما مرتبطتان. وأجرى قائد لواء تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف، تقييمًا للوضع في موقع الجريمة، برفقة قائد منطقة أيالون، فيما أُسند التحقيق إلى الوحدة المركزية في لواء تل أبيب (يمار تل أبيب).
وتجري قوات كبيرة من الشرطة عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المشتبه بهم، كما باشرت بجمع الأدلة والمعطيات من موقع الحادث.