| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
الأخبار باختصار:استطلاع "ستوديو الجمعة" في القناة 12 الذي أُجري قبل 60 يومًا من الانتخابات، يُظهر فارقًا قياسيًا بنسبة 27% في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة. 59% من المستطلعين أجابوا بأنهم لا يريدون بنيامين نتنياهو رئيسًا للحكومة المقبلة. حزب عوفر وينتر الجديد يحصل على 4% من الأصوات ويتجاوز نسبة الحسم. كتلة الأحزاب المعارضة لنتنياهو تحظى بتأييد 50% من الناخبين، مقابل 31% فقط لكتلة نتنياهو. 68% من الجمهور يمنحون أداء جهاز التعليم عشية افتتاح العام الدراسي تقييمًا «سيئًا». الانفجار في اليمين وسؤال استمرار ولاية نتنياهويكشف استطلاع «أولبان شيشي» الذي نشرناه مساء أمس (الجمعة)، قبل 60 يومًا من الانتخابات، عن فارق قياسي في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة. وأجرى الاستطلاع مانو غيفاع من معهد «مدغام» بالتعاون مع «آي بانل»، وهو أول استطلاع يفحص الخريطة السياسية بعد ما يُسمى بـ«الانفجار اليميني» المتمثل في إطلاق حزب عوفر وينتر. وتتركز المعركة الانتخابية حول سؤال استمرار ولاية بنيامين نتنياهو، إذ أجاب 59% من الجمهور بأنهم لا يريدون رؤيته رئيسًا للحكومة المقبلة، مقابل نحو الثلث فقط ممن يرغبون في ذلك. وللمرة الأولى، سُجّل فارق بنسبة 27% ضد نتنياهو في سؤال الملاءمة للمنصب. وتنعكس هذه المعطيات أيضًا على صورة الكتل، إذ يقول نحو نصف المستطلعين إنهم سيصوتون لكتلة الأحزاب المعارضة لنتنياهو، مقابل 31% فقط لكتلة نتنياهو. يحصل حزب وينتر في الاستطلاع على 4% من الأصوات، وهي نسبة تعادل نحو ستة مقاعد، بينما لا تتجاوز ما تُسمى «الكتلة الثالثة» — أحزاب حيلي تروبر، غلعاد أردان وبيني غانتس — نسبة الحسم، وتحصل على 5% من الأصوات. من سيكون وزير الأمن الداخلي المقبل؟عشية إطلاق التعاون بين يوآف سيغالوفيتش ومنصور عباس، بحث الاستطلاع مَن ينبغي أن يكون وزير الأمن الداخلي المقبل. 29% من المستطلعين يفضلون إيتمار بن غفير، بينما اختار 21% سيغالوفيتش. ويبدو أن الجمهور العام لا يتفاعل بإيجابية مع التعاون المخطط بين سيغالوفيتش وعباس. لكن الصورة تختلف بين الناخبين للأحزاب العربية: يحصل بن غفير على صفر بالمئة، مقابل 45% لسيغالوفيتش. ومع ذلك، أجاب 41% من الناخبين العرب بأن أياً منهما لا يصلح لمنصب وزير الأمن الداخلي. تقييم «سيئ» لجهاز التعليمعشية العودة إلى المدارس يوم الثلاثاء المقبل، فحصت مراسلتنا ياعيل أودِم، من خلال الاستطلاع، موقف الجمهور من جهاز التعليم. 68% من المستطلعين يمنحون جهاز التعليم تقييمًا «سيئًا»، مقابل 25% فقط منحوه تقييمًا «جيدًا». وبين ناخبي كتلة نتنياهو، يمنح 47% أداء الجهاز تقييمًا سيئًا، مقابل 43% يرونه جيدًا. وعند سؤال المستطلعين عمّن سيتعامل بصورة أفضل مع ملف التعليم، يفضل 50% من الجمهور حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، مقابل حكومة برئاسة نتنياهو الذي حصل على 25% فقط من التأييد في هذا المجال. وتتقارب الأرقام أيضًا في السيناريو الذي يشكل فيه نفتالي بينيت الحكومة المقبلة. كما فحص الاستطلاع مكانة وزير التعليم الحالي، يوآف كيش. ويرى 63% من المستطلعين أن كيش لا ينبغي أن يستمر في منصب وزير التعليم في الحكومة المقبلة أيضًا، مقابل 12% فقط يؤيدون استمرار ولايته. وتبرز معطيات لافتة تشير إلى وجود معارضة للوزير حتى داخل كتلة نتنياهو نفسها؛ إذ لا يريد 40% من ناخبي الكتلة رؤيته في المنصب مرة أخرى، مقابل 24% يؤيدون استمرار توليه للمنصب. |
|
|
|
|