| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
بعد تناقل بعض البوستات من النميمة سواء بقصد أو بدون قصد، بسوء نية أو بحسن نية، دون التأكد من صحة هذه البوستات كما يجري عادة في وسائل التواصل ، وبالهمز واللمز، والتي تمس بالمرشح الثاني في قائمة الجبهة ، جعفر فرح، وانتقال الموضوع حتى إلى داخل صفوف الجبهة ، أصدر مرشح الجبهة ومدير مؤسسة مساواة جعفر فرح البيان التالي : بيان شخصي
بودي توضيح عددٍ من القضايا التي يجري تداولها، جهارًا او بالغمز واللّمز، على بعض منصات التواصل الاجتماعي.
لقد عملت على مدار حياتي كلها في العمل الشعبي، ابتداء من النشاط في الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، ثم في قيادة الحركة الطلابية في الجامعات والصحافة وحتى إقامة مؤسسات وجمعيات أهلية، وإدارة مركز مساواة.
عملت في هذه المؤسسات مع مئات الرجال والنساء وأبناء وبنات الشبيبة بنزاهة ومسؤولية واحترام، ومنهم الكثيرون من أصحاب المكانة المرموقة اليوم الذين اعتز أنني عملت معهم والى جانبهم.
نشرت مؤسسة نسوية عام 2019 تنسب اليّ الإساءة. وأثار توقيت إعادة نشر هذه الادعاءات، في هذه الأيام بالذات، تساؤلات حول نية المسّ بي وبعائلتي وبالحزب الذي أنتمي اليه وبالجبهة التي أعتز أنني أحد أبنائها المخلصين والملتزمين، ومن ثم المسّ بالقائمة المشتركة التي فرحتُ الى جانب غالبية أبناء شعبنا بإقامتها.
إنني أنفي بشكل قاطع، نفيًا لا لبس فيه، صحة هذه الادعاءات.
ان احترام المرأة ومكانتها ورفعتها ومساواتها كانت وستبقى، مكونًا أساسيًا في قناعاتي وفي سلوكي سواء في حياتي الشخصية مع عائلتي أو من خلال الأدوار المتعلقة بعملي بمركز مساواة، وهذا ما ثبت في تجربتي الواسعة والمتشعبة.
إلى جانب ذلك، أملك من الشجاعة والشفافية ما يكفي لأن أقول بوضوح إنه يؤسفني نشوء أيّ انطباع ناتج عن سلوك قد يكون بدر مني دون مراعاة وانتباه كافيين، وأفضى إلى شعور بالإساءة لدى أيٍّ كان أو كانت، وأعبر عن الاعتذار عن أيّ أثر غير مقصود قد يكون نتج عن ذلك، مع تقديري لمشاعر الجميع واحترامهم.
أكثر من ذلك، لقد عبرت في السابق، وأؤكد الآن انني مستعد للوقوف وتحمّل المسؤولية، بمسار عادل أمام منبر قانوني او هيئة مهنية مستقلة ومخولة للبتّ في أي توجه.
لديّ من القوة الداخلية وروح المسؤولية ما يكفيني لأن أستمع إلى الانتقادات، وأن أستفيد منها، عبر الحوار البنّاء مع رفاقي وأبناء وبنات شعبي.
إلى هنا نص البيان .
وتأتي استعادة هذه التداولات بعد زوبعة ادعاءات أُثيرت بحقّه عام 2019، غير مدعومة بأية شهادات أو إثباتات أو دعاوى كما تقتضي الضرورة، وتم إعادة تداولها مؤخرًا في نقاشات داخلية في الجبهة بعد مطالبة جمعية "نسوية" بسحب ترشيحه عن طريق الكلام غير المباشر وغير الواضح والذي لا يليق بهذه الجمعية أو تلك، وتأتي في فترة المعركة الانتخابية . |
|
|
|
|