xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
هل كان هناك مخطط لإقصاء الطيبي والتغيير من القائمة المشتركة؟ CNN: نتنياهو يرى أن إغضاب ترامب هو الخيار الأقل سوءًا أمامه ! رغم إعلان نتنياهو: استعدادات أمريكية للمرحلة الثانية في غزة بيان العربية للتغيير يرفض رفضاً قاطعاً اقتراح لجنة الوفاق لترتيب القائمة الثلاثية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تحاول التدخل لحل أزمة تركيب القائمة الذهبية الموجز

رغم إعلان نتنياهو: استعدادات أمريكية للمرحلة الثانية في غزة

رغم إعلان نتنياهو: استعدادات أمريكية للمرحلة الثانية في غزة

المصدر : كان 11

رغم إعلان رئيس الحكومةالإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة، تواصل المنظومة الأمنية الاستعداد للمرحلة الثانية، فيما تستعد القيادة الأمريكية في كريات غات لإقامة أول قاعدة للقوة متعددة الجنسيات في رفح.

 

رغم إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تقبل وثيقة النقاط الـ15 التي طرحتها "مجلس السلام" بشأن غزة، لم تتلق المنظومة الأمنية الإسرائيلية حتى الآن أي تعليمات بتجميد الاستعدادات للمرحلة التالية في القطاع، بل تواصل استعداداتها للانتقال إليها.

وأفادت قناة "كان" بأن مسؤولاً في القيادة الأمريكية الموجودة في كريات غات قال إن الأعمال لإقامة أول قاعدة للقوة متعددة الجنسيات في رفح من المقرر أن تبدأ بعد نحو أسبوعين ونصف، في 30 آب/أغسطس، في إطار الاستعدادات المسبقة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.

وكانت قناة "كان" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن  الجيش الإسرائيلي عرض خلال جلسة للمجلس الوزاري عقدت الخميس الماضي مطالب المنظومة الأمنية من المستوى السياسي بشأن المرحلة المقبلة. وتشمل المطالب الحفاظ على حرية العمل لتنفيذ عمليات ضد عناصر مسلحة تشكل تهديداً، وعدم الانسحاب من القطاع قبل نزع سلاحه، إلى جانب أن تكون آلية الرقابة على تسليم أسلحة حماس خارجية وألا تخضع لحكومة التكنوقراط.

وأدى ضغط عدد من الوزراء واعتراضهم على هذه المطالب إلى إعلان نتنياهو موقف إسرائيل الرافض للاتفاق المقترح.

ومع ذلك، بدأت إسرائيل عملياً بتنفيذ أجزاء من الاتفاق، إذ رُفع خلال الأسبوع الماضي مستوى الموافقة المطلوبة لتنفيذ الغارات في قطاع غزة من مستوى القيادة إلى موافقة رئيس هيئة الأركان. كما توقفت الغارات الإسرائيلية في القطاع تقريباً، بما يتماشى مع توجيهات المستوى السياسي.

توقعات بضغط أمريكي

وفي السياق ذاته، أفادت قناة "كان" بأن الوسطاء الذين عملوا بين حماس و"مجلس السلام" يتوقعون من الإدارة الأمريكية ممارسة ضغوط على إسرائيل من أجل تنفيذ الخطة.

ومن المتوقع أن يرد "مجلس السلام" على تصريحات نتنياهو، فيما قال مسؤولون مطلعون على نشاط المجلس لقناة "كان" إن "الأطراف يجب أن تفي بالتزاماتها".

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو أعلن معارضته لوثيقة النقاط الـ15، رغم أن إسرائيل ليست طرفاً في الاتفاق. وفي الوقت نفسه، فإن الموقف الذي عرضه رئيس الحكومة لا يختلف في جوهره عن الموقف الذي أعلن عنه "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومفاده أنه لن يكون هناك انسحاب إسرائيلي في هذه المرحلة ما لم يتم نزع السلاح.

وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق، خلال جلسة الحكومة، إن إسرائيل "ترفض وثيقة النقاط الـ15" التي طرحها "مجلس السلام" بشأن غزة، مؤكداً أن  الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل "نزع حقيقي لسلاح حماس".

وأضاف نتنياهو: "ما دمت رئيساً للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في يهودا والسامرة".

وفي ما يتعلق بالحوار مع الأمريكيين بشأن الاتفاق والوضع في غزة، قال نتنياهو إن لدى الجانب الأمريكي أفكاراً، بعضها مقبول بالنسبة لإسرائيل وبعضها الآخر غير مقبول، مضيفاً أن إسرائيل تعرف كيف تواجه هذه الطروحات.

وأكد رئيس الحكومة أن الجيش الإسرائيلي  سيواصل العمل على إحباط التهديدات التي تستهدف قواته والمواطنين.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.