xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
جميع رؤساء السلطات المحلية من الجبهة يدعون قيادتها إلى ضم «لكلنا مكان» للقائمة المشتركةنهاية وشاحي : ما زال حضور المرأة أقل مما نطمح إليه، لكن ذلك موجود في كل مجتمعات العالمموسي راز للكرمل: معسكر اليسار يواجه اليوم تحديات كبيرة، ونحن بحاجة إلى إعادة بنائه وتعزيز حضورهالتجمع يحسم قائمته البرلمانيةالجيش الأمريكي يضرب اهدافاً في إيران رداً على ضربها لسفينة في مضيق هرمز الموجز

جميع رؤساء السلطات المحلية من الجبهة يدعون قيادتها إلى ضم «لكلنا مكان» للقائمة المشتركة

جميع رؤساء  السلطات  المحلية  من الجبهة يدعون قيادتها إلى ضم «لكلنا مكان» للقائمة المشتركة

المصدر : الكرمل للإعلام
 

دعا  رؤساء السلطات المحلية الستة المحسوبين على الجبهة قيادة الجبهة إلى الدفع باتجاه تشكيل قائمة مشتركة موسعة، تضم إلى جانب الجبهة كلًا من العربية للتغيير والتجمع و«لكلنا مكان»، معتبرين أن التطورات السياسية الحالية تتيح فرصة لإعادة بناء إطار سياسي مشترك بصيغة جديدة.
ووقّع على الرسالة ستة رؤساء سلطات محلية من الجبهة، هم: سمير أبو زيد، رئيس مجلس عيلبون؛ محمد جلال إغبارية، رئيس مجلس طلعة عارة؛ درويش رابي، رئيس مجلس جلجولية؛ عصام شحادة، رئيس مجلس كفر ياسيف؛ نضال حج، رئيس مجلس كوكب أبو الهيجاء؛ وعبد السلام دراوشة، رئيس مجلس إكسال.

وجاء موقف رؤساء السلطات في رسالة وجّهوها إلى قيادة الجبهة بالتزامن مع لقاء «لكلنا مكان» ولجنة الوفاق الوطني، إذ اعتبروا أن اللقاء ينبغي ألا يقتصر على الجانب البروتوكولي، بل أن يتحول إلى مدخل لمناقشة إعادة ترتيب الخارطة السياسية للأحزاب العربية.
وبحسب الرسالة، يرى الموقعون أن أمام الجبهة فرصة لاستعادة حضورها في الشارع وتجديد علاقتها بالجمهور، من خلال المبادرة إلى شراكة سياسية تجمع أربعة أطراف في قائمة واحدة. ودعوا قيادة الجبهة إلى العمل مع العربية للتغيير والتجمع من أجل إدخال «لكلنا مكان» إلى صيغة مشتركة جديدة.
واعتبر رؤساء السلطات أن الوصول إلى مثل هذه الصيغة يتطلب، وفق تعبيرهم، «شجاعة سياسية» وتجاوز الحسابات الحزبية، مشيرين إلى أن التغيرات في المزاج العام تستدعي تقديم «وجوه جديدة، وطاقة جديدة، وخطاب جديد».
وفي رسالتهم، قال رؤساء السلطات إن «الشارع ينتظر منا خطوة إلى الأمام، وليس العودة إلى الخلافات التي أبعدت الناس عن العمل السياسي»، معتبرين أن إعادة بناء الوحدة لا ينبغي أن تعني العودة إلى الصيغ السابقة كما هي، بل إنشاء إطار جديد «يتسع للجميع».
كما دعوا قيادة الجبهة إلى دراسة المعطيات السياسية والجماهيرية واتخاذ قرارها بناء عليها، مشددين على الحاجة، بحسب الرسالة، إلى التعامل مع المرحلة بـ«الحكمة» والاقتراب أكثر من الجمهور.

وهذا نص  الرسالة:

رسالة إلى قيادة الجبهة

لقاء «لكلنا مكان» مع لجنة الوفاق الوطني يجب أن يكون فرصة حقيقية لإعادة ترتيب البيت السياسي العربي، وليس مجرد لقاء بروتوكولي.
الجبهة أمام فرصة تاريخية: إعادة الجبهة إلى الشارع، وتجديد حضورها، وفتح الباب أمام شراكة سياسية جديدة تجمع الجبهة والعربية للتغيير والتجمع و«لكلنا مكان» ضمن قائمة مشتركة واحدة.
المطلوب اليوم شجاعة سياسية، وتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة، والاعتراف بأن الواقع تغيّر وأن الشارع العربي بحاجة إلى مشتركة جديدة، بوجوه جديدة، وطاقة جديدة، وخطاب جديد.
إذا كانت لجنة الوفاق تبحث عن صيغة تجمع القوى، فعلى الجبهة أن تكون في مقدمة هذه المبادرة، وأن تعمل مع العربية للتغيير والتجمع من أجل ضم «لكلنا مكان» إلى المشتركة وإعادة بناء الثقة مع الناس.
الشارع ينتظر منا خطوة إلى الأمام، وليس العودة إلى الخلافات التي أبعدت الناس عن العمل السياسي.
الوحدة لا تعني أن يبقى كل شيء كما كان .
الوحدة الحقيقية هي أن نبني شيئًا جديدًا يتسع للجميع.
نقترح على قيادة الجبهة تحليل 
المعطيات  لتتخذ القرار الصح 
في مرحلة نحن بحاجة  للحكمة 
وان نقترب من الناس .

سمير ابو زيد - رئيس مجلس عيلبون .
محمد جلال إغبارية - رئيس مجلس طلعة عارة . 
درويش رابي - رئيس مجلس جلجولية .
عصام شحادة -رئيس مجلس كفر ياسيف .
نضال حج - رئيس مجلس كوكب ابو الهيجا .
عبد السلام دراوشة - رئيس مجلس اكسال .

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.