| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
زار وفد من حزب “لكلِّنا مكان” بلدة قصرة في أعقاب الجريمة التي ارتكبها مستوطنون بإحراق أحد مساجد البلدة، في اعتداء جديد يندرج ضمن سلسلة الهجمات التي تستهدف الفلسطينيين ومقدساتهم. وضم الوفد رئيس الحزب ألون-لي غرين، والمرشحين غدير هاني وإيتمار أفنيري، إلى جانب عدد من نشطاء الحزب، حيث التقوا بأهالي البلدة واستمعوا إلى شهاداتهم واطلعوا على آثار الاعتداء. وأضافت المرشحة غدير هاني: وقال احد سكان قصرة: وأكد حزب “لكلِّنا مكان” ان الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون ليست أحداثًا معزولة، بل نتيجة مباشرة لسياسات الحكومة الإسرائيلية التي توفر الغطاء السياسي لهذه الجرائم، ولتقاعس الجيش عن منعها ومحاسبة مرتكبيها. وشدد الحزب على أن المسؤولية لا تقع على المستوطنين المعتدين وحدهم، بل تمتد إلى الحكومة والجيش وكل من يساهم في استمرار هذا الواقع أو يوفر له الحماية. وأكد الحزب أنه سيعمل من داخل الكنيست على وضع حد لما وصفه بـالإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين، من خلال سن سياسات تضمن المحاسبة والمساواة أمام القانون، وإنهاء الإفلات من العقاب. واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن حياة الفلسطينيين تساوي في قيمتها وأهميتها حياة اليهود، وأن الأمن والكرامة والعدالة يجب أن تكون حقوقًا متساوية لجميع البشر دون تمييز. |
|
xxxx |
|
|