نادر أبو تامر هو واحد من أبرز الإعلاميين والمترجمين وكتّاب أدب الأطفال في المجتمع العربي في الداخل. ينحدر من مدينة شفاعمرو، ويحمل درجة البكالوريوس في اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط وعلم الاجتماع، ودرجة الماجستير في اللغة العربية من الجامعة العبرية في القدس. بدأ مسيرته المهنية في مجال التعليم، قبل أن يتخصص في الترجمة، حيث ترجم أكثر من خمسين كتابًا من العبرية إلى العربية، إضافة إلى مئات المقالات وآلاف المواد الإعلامية، كما عمل محاضرًا في الترجمة والتدقيق اللغوي في كلية بيت بيرل وجامعة بار إيلان. دخل عالم الإعلام عام 1993 مصادفة، عندما تقدّم للعمل محررًا لغويًا في الإذاعة، لكن موهبته في الإلقاء قادته إلى العمل مذيعًا، ليبدأ مسيرة إعلامية امتدت لعقود، قدّم خلالها العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية والإخبارية، وفي مقدمتها برنامج "على الأجندة"، الذي يُعد من أبرز البرامج الحوارية في الإذاعة العربية. إلى جانب عمله الإعلامي، يُعرف أبو تامر بإسهاماته في أدب الأطفال، إذ ألّف مجموعة من القصص التي تعالج قضايا تربوية وإنسانية، مثل التسامح، وقبول الآخر، والوعي البيئي، ومواجهة التنمر، بأسلوب يراعي عقل الطفل ويحفّزه على التفكير. ويُعرف أيضًا بمواقفه الداعية إلى ترسيخ أخلاقيات العمل الصحفي، والدفاع عن المصداقية، وأهمية التحقق من المعلومات، إلى جانب دعواته المستمرة لتعزيز الثقافة والقراءة ودور المكتبات العامة والفنون في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية. التقينا بالإعلامي والكاتب والمترجم نادر أبو تامر في المكتبة العامة بمدينة باقة الغربية، حيث فتح صفحات من تجربته الممتدة في الإعلام والثقافة والأدب
|