| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
الجريمة ليست مجرد أحداث منفصلة، بل هي أكبر تهديد لأمننا الشخصي، ولا يوجد شيء أهم من أن يشعر الإنسان بالأمان في بيته وبلده.
ما نعيشه اليوم ليس صدفة. لقد نجحت سياسات الدولة، على مدار سنوات، في جعلنا ننشغل ببعضنا البعض، بينما كانت تُنفَّذ مخططات توسيع البلدات اليهودية والتضييق على البلدات العربية. وبينما ننشغل بالعنف والجريمة، تُهدم آلاف البيوت، وتُسن قوانين أكثر عنصرية. وما نراه اليوم ليس النهاية، بل مجرد البداية، إذا لم نصحُ ونتحرك.
الأحزاب التقليدية التي تقود المجتمع العربي اليوم تشكلت في الثمانينيات والتسعينيات، أي قبل نحو أربعين عامًا. وما كان مناسبًا قبل أربعين سنة لا يمكن أن يكون مناسبًا للواقع الذي نعيشه اليوم.
مشاكلنا تغيّرت، والمجتمع تغيّر، وجيل الشباب تغيّر أيضًا. لكن الخطاب السياسي بقي كما هو. لذلك ابتعد الشباب عن السياسة، لأنهم لا يشعرون أن أحدًا يتحدث بلغتهم أو يفهم تطلعاتهم. ولهذا تشير الإحصاءات إلى أن شابًا واحدًا فقط من بين كل أربعة شباب يشارك في التصويت.
من هنا جاءت الحاجة إلى حزب جديد… حزب بناه الشباب، ومن أجل الشباب.
لسنوات طويلة بقينا على هامش التأثير. وحتى عندما حاولنا الوصول إلى مراكز صنع القرار، كانت الأبواب تُغلق في وجوهنا فقط لأننا عرب أو لأننا نمثل حزبًا عربيًا.
هذه هي أكبر عقبة أمام مجتمعنا، ويجب أن نتجاوزها إذا أردنا أن نكون جزءًا من صناعة القرار، لا مجرد متفرجين عليه.
الطريق الوحيد لتحقيق ذلك، والدخول إلى الحكومة بقوة لا بضعف، هو الشراكة العربية اليهودية الحقيقية. أما الطرق القديمة، فقد أثبتت أنها لا تحقق إلا الفتات، وتجعلنا دائمًا في موقع الضعيف الذي ينتظر ما يُمنح له.
لكل من تعب، ولكل من يئس من الواقع الحالي، أقول: لقد حان وقت التغيير.
لقد حان وقت الشباب.
التغيير لا يأتي من تلقاء نفسه، بل يحتاج إلى الشجاعة.
لا تخافوا من التغيير، لأن المستقبل لا يصنعه المترددون.
الشجاع هو من ينجح، والشباب هم من سيصنعون المستقبل.
|
|
|
| ملاحظة: مسؤولية المقالات هي على عاتق كاتبيها ، ولا علاقة للموقع بالمحتوى المكتوب فيها، وهي لا تعبر، بالضرورة، عن رأي الموقع |
|
|