| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
أفادت مصادر مطلعة لقناة "الشرق" السعودية، اليوم، بأن قيادة حركة حماس قررت حسم انتخابات رئيس المكتب السياسي للحركة من خلال جولة جديدة من التصويت داخل مجلس الشورى العام، الذي يضم 69 عضوًا. وكانت الحركة قد أعلنت، في بيان رسمي صدر في شهر مايو الماضي، أنها لم تتمكن من حسم الجولة الأولى من الانتخابات، وذلك على ما يبدو بعد عملية تصويت شارك فيها قادة الحركة في قطاع غزة، والضفة الغربية، وقيادات حماس الموجودة خارج الأراضي الفلسطينية. كما أفادت تقارير إعلامية عربية في الفترة الأخيرة بأن حسم الانتخابات تأجل عدة مرات، في ظل استمرار اغتيال قادة الحركة في قطاع غزة، إضافة إلى التطورات الأمنية المرتبطة بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة. مشعل وخليل الحية أبرز المرشحينووفقًا للمصادر، يتنافس على رئاسة المكتب السياسي كل من:
وأشار أحد المصادر إلى أن اغتيال القائد السابق للجناح العسكري لحماس عز الدين الحداد قد يرجح كفة خالد مشعل، نظرًا إلى أن الحداد كان يُعد من المقربين لخليل الحية. في المقابل، أوضحت المصادر أن القادة العسكريين لحماس في قطاع غزة والضفة الغربية يفضلون انتخاب خليل الحية، بينما يميل أعضاء المكتب السياسي المسؤولون عن نشاط الحركة في الضفة الغربية وخارج الأراضي الفلسطينية إلى دعم خالد مشعل. إعلان متوقع خلال أسبوعينوأكد مسؤول في حماس، بحسب التقرير، أن الحركة ستعلن اسم رئيس مكتبها السياسي الجديد فور انتهاء عملية الانتخاب عبر بيان رسمي، مرجحًا أن يتم ذلك خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه. وأوضح أن قرار تسريع انتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي جاء بسبب الحاجة إلى اتخاذ قرارات مصيرية في ضوء التطورات الفلسطينية والإقليمية. تحديات تنتظر الرئيس الجديدوبحسب المسؤول، فإن رئيس المكتب السياسي المقبل سيواجه سلسلة من الملفات الحساسة، أبرزها:
اختلاف في مستقبل قيادة الحركةوأضاف مصدر من قطاع غزة أن انتخاب خليل الحية سيعني استمرار البنية القيادية السياسية والعسكرية الحالية داخل القطاع، مع بقاء مركز ثقل الحركة في غزة. أما إذا فاز خالد مشعل، فمن المتوقع أن ينتقل مركز الثقل القيادي للحركة إلى خارج قطاع غزة. وأشار المصدر نفسه إلى أنه في حال انتخاب الحية، سيتولى علي العمودي، أحد كبار قيادات حماس في قطاع غزة، مسؤولية إدارة نشاط الحركة داخل القطاع، فيما سيواصل زاهر جبارين الإشراف على نشاط الحركة في الضفة الغربية. |
|
|
|
|