قال الرئيس الأمريكي إن المفاوضات ستُعقد الثلاثاء في قطر، لكن إيران تؤكد أنه لا توجد أي اجتماعات مقررة.
آخر التطورات:
-
المحادثات الأمريكية–الإيرانية: يتوجه المبعوث ستيف ويتكوف إلى الدوحة، بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستلتقي بإيران في قطر اليوم. لكن إيران قالت إنه لا توجد أي مفاوضات مقررة مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، رغم أن وفدًا إيرانيًا من الخبراء سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
-
في إسرائيل: قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن ترامب أصرّ خلال محادثات وقف إطلاق النار على الربط بين الحربين في لبنان وإيران، رغم رغبة إسرائيل في التعامل معهما كصراعين منفصلين. وأضاف أن إسرائيل حصلت على دعم أمريكي للبقاء في لبنان إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله في أنحاء البلاد.
-
مضيق هرمز: قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن إزالة الألغام ستتم من قبل إيران وحدها، رافضًا تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ألمح فيها إلى أن فرنسا وسلطنة عُمان ودولًا أخرى ستتعاون في هذا الملف.
وقال محلل إن انتزاع السيطرة على مضيق هرمز من إيران سيكون "صعبًا للغاية".
وتحدثت بيانا غولودريغا من CNN مع إدوارد فيشمان، مؤلف كتاب "نقاط الاختناق: القوة الأمريكية في عصر الحرب الاقتصادية"، حول التوترات المتجددة في مضيق هرمز.
إشارات متضاربة بشأن المحادثات مع إيران مع توجه ويتكوف إلى الدوحة
قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تُستضاف اليوم في قطر، وإن مبعوثه ستيف ويتكوف في طريقه إلى العاصمة الدوحة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال إنه لا توجد أي محادثات مقررة مع الولايات المتحدة على أي مستوى خلال الأيام المقبلة، رغم أن وفدًا إيرانيًا من الخبراء سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأضاف بقائي أن إيران والولايات المتحدة لم تدخلا بعد مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي.
ويثير هذا التضارب في التصريحات مزيدًا من الشكوك حول قدرة المفاوضين على الالتزام بمهلة الستين يومًا، بعد تبادل الهجمات بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما زاد الضغط على وقف إطلاق النار الهش أصلًا.
ما نتابعه:
في إيران: قال بقائي إن البند 13 من مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية ينص على أن المحادثات بشأن اتفاق نهائي لا يمكن أن تبدأ إلا بعد بدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11. وأضاف أن الولايات المتحدة أصدرت تراخيص مرتبطة بالبند 10، المتعلق ببيع النفط، وأن إيران تتابع تنفيذها. كما قال إن تنفيذ البند 11، المتعلق بالأصول المجمدة، يجري العمل عليه أيضًا. وفي هذا السياق، سيتوجه وفد من الخبراء إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن أي زيارة أمريكية إلى قطر لا علاقة لها برحلة الوفد الإيراني.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران ستلتزم بتعهداتها إذا فعلت الولايات المتحدة الأمر نفسه، محذرًا في الوقت ذاته من أن طهران سترد بحزم على أي تهديدات. وأضاف أن نصف الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، والبالغة 12 مليار دولار، سيُعاد إلى طهران، وهي قضية صدرت بشأنها تصريحات أمريكية متضاربة.
في الولايات المتحدة: قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة فوكس نيوز إن هناك محادثات رفيعة المستوى ستُعقد، إلى جانب محادثات فنية على الهامش. وأضافت أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، سيسافران إلى الدوحة هذا الأسبوع لعقد اجتماعات رفيعة المستوى.
في إسرائيل: قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن ترامب أصر خلال محادثات وقف إطلاق النار على الربط بين الحربين في لبنان وإيران، رغم رغبة إسرائيل في التعامل معهما كصراعين منفصلين. وأضاف أن إسرائيل حصلت على دعم أمريكي للبقاء في لبنان إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله في أنحاء البلاد.
في مضيق هرمز: قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن إزالة الألغام ستتم من قبل إيران وحدها، ردًا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي أشار فيها إلى أن فرنسا وعُمان ودولًا أخرى ستتعاون في العملية. ووفقًا لبيانات المواصلات البحرية: عبرت أكثر من عشرين سفينة تجارية المضيق خلال 24 ساعة، وهو عدد لا يزال يمثل جزءًا بسيطًا من المستويات التي كانت قائمة قبل الحرب.
في لبنان: انتقد رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يُعد حليفًا رئيسيًا لحزب الله، الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، قائلًا إنه "لن يُنفذ". واستمر القتال بين حزب الله المدعوم من إيران والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أيام من توقيع البلدين هدنة جديدة.