| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
عدد من المؤشرات المتزامنة تشير الى خطورة ومصيرية الانتخابات القادمة، الداخلية منها والخارجية، وجاءت مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لتؤكد هذه القراءة: اولاً- نتنياهو وائتلافة في أسوأ حالاته وازمته الاستراتيجية، السياسية والانتخابية من ٧ أكتوبر حتى ايران، ومن ملفات الفساد وحتى قانون تجنيد الحريديم. ثانياً- لم تبق سيناريوهات كثيرة يهرب اليها نتنياهو. ثالثاً- العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في أسوأ حالاتها منذ قيام الدولة. رابعاً- استطلاعات الرأي المتتالية تشير الى داله متصاعدة بفشل نتنياهوا حداث اختراق لصالحه ،فاستطلاع معاريف اليوم، الأول بعد مذكرة التفاهم: * هبوط الائتلاف ل ٤٩ مقعدا مقابل ٦١ للمعارضة ( العرب ١٠) * تساوي ايزنكوت مع نتنياهو بالمقاعد ( ٢١ لكل منهما) * تثبيت تقدم حزب ايزنكوت على حزب بينيت- لبيد. برأيي أن هذه الانتخابات ستكون أخطر واعنف من تلك التي جرت ١٩٧٧ حينما نجح زعيم الليكود مناحيم بيغن للوصول الى الحكم لأول مرة، وحتى اعنف بكثير من أجواء انتخابات ١٩٩٢، عندما نجح رابين وسط أجواء مشحونة بحرب أهليه قام بتأجيجها نتنياهو في ذلك الوقت. وفيما بعد تم اغتياله في العام ١٩٩٥ من قبل يميني متطرف. فهل يذهب نتنياهو الى جنون وانفلات، في لبنان وغزة والضفة وفي الداخل الإسرائيلي، على صيغة : " عليّ وعلى أعدائي..." أم يذهب الى تسوية قضائية بملفات الفساد ويعتزل العمل السياسي؟؟ |
|
|
| ملاحظة: مسؤولية المقالات هي على عاتق كاتبيها ، ولا علاقة للموقع بالمحتوى المكتوب فيها، وهي لا تعبر، بالضرورة، عن رأي الموقع |
|
|