| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
في تصريح خاص لموقع الكرمل :
|
|
عبر السيد آفي شكيد، رئيس حزب " معاُ ننجح" لموقع الكرمل عن مباركته للإعلان اليوم في الناصرة عن إقامة الحزب اليهودي العربي الجديد " لكلنا مكان". وقال " إن الإعلان عن إقامة هذا الحزب الجديد هو خطوة تاريخية جيدة في السياسة الإسرائيلية. وأبدى شاكيد استعداد حزبه للتعاون مع حزب "لكلنا مكان" من أجل دعم الشراكة اليهودية العربية في الانتخابات المقبلة وإقامة تحالف قوي من نوع آخر في هذه الانتخابات. وقال إن المبادرة الجديدة تمثل خطوة أولى ضمن مسار أوسع من التحولات السياسية المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة، وتمنى أن ينجح الحزب الجديد في الاقتراب من نسبة الحسم أو تجاوزها في الأيام القادمة. وأكد أنه مستعد لتقديم الدعم الكامل من أجل بناء إطار سياسي مشترك، مشددًا على أن "الأنا" الحزبية يجب أن توضع جانبًا، وأن "توحيد القوى اليهودية العربية بات ضرورة تفرضها المرحلة". وأضاف شاكيد أن الشراكة اليهودية العربية أصبحت اليوم عنوانًا سياسيًا متصاعدًا في إسرائيل، معتبرًا أن المزاج العام بدأ يتجه نحو نماذج سياسية تقوم على التعاون الكامل بين العرب واليهود بدلًا من الاكتفاء بشعارات الشراكة التقليدية. واعتبر قياديون في حزب "معاً ننجح" أن الإعلان عن تأسيس الحزب اليهودي العربي الجديد "لكلنا مكان" يشكّل "لحظة تاريخية" في الحياة السياسية الإسرائيلية، مؤكدين أن دخول شخصيات قيادية جديدة إلى المعترك الحزبي يعكس "شجاعة ورؤية سياسية غير مسبوقة". وفي رؤيته للمستقبل، دعا آفي شكيد إلى إقامة تحالف واسع يضم جميع الأحزاب والقوى التي تؤمن بالمساواة والشراكة اليهودية العربية، على أمل أن تنضم إليه لاحقًا الأحزاب العربية، بهدف تشكيل كتلة سياسية قادرة على إحداث تغيير جوهري في الخريطة السياسية الإسرائيلية. وأشار إلى أن استطلاعات الرأي والدراسات الانتخابية تُظهر إمكانية تحقيق تمثيل برلماني كبير لمثل هذا المعسكر، معتبرًا أن توحيد هذه القوى قد يحوّلها إلى أحد أكبر التكتلات السياسية في الكنيست المقبل. كما رأى أن الأحزاب اليهودية العربية تمثل جسرًا سياسيًا بين المجتمعين العربي واليهودي، وتقدّم حلًا للإشكالية التي تواجه أحزاب "معسكر التغيير" الراغبة في استبدال حكومة اليمين، لكنها تتردد في التعاون المباشر مع الأحزاب العربية. وعلى سؤال فيما يتعلق بإمكانية التعاون مع حزب "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، أوضح أن الحزب لا يستبعد التعاون مع أي طرف يتبنى فكرة الوحدة السياسية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب بناء تحالفات واسعة بدل التنافس بين القوى المتقاربة. كما أشار إلى أن الأحزاب اليهودية العربية قادرة على لعب دور محوري داخل ما يُعرف بـ"معسكر التغيير"، من خلال توفير إطار سياسي يتجاوز الحساسيات التقليدية المرتبطة بالتعاون بين الأحزاب العربية والأحزاب اليهودية. وختم رئيس حزب "معاً ننجح" تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب لا يضع خطوطًا حمراء مسبقة تجاه أي جهة سياسية، موضحًا أن "الحوار السياسي يجب أن يبقى مفتوحًا مع الجميع"، مع التمسك بثوابت الشراكة والمساواة بين المواطنين العرب واليهود. |
|
|
|
|