| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
يقوم الرئيس الأمريكي ترامب بالضغط على نتانياهو لتخفيف العمليات العسكرية في لبنان وعدم مهاجمة بيروت والمدن الأخرى ، لكي لا يؤثر ذلك على مفاوضاته مع إيران ، بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بالضغط عل نتانياهو ليعطيه حرية الضرب في العمق اللبناني ليخرج بإنجازات عسكرية قبل وقف إطلاق النار. يوصي الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي بتكثيف الضربات العسكرية والعمليات البرية في لبنان. أبرز النقاط:
أفادت القناة 12 الإسرائيلية مساء أمس (الخميس) أن الجيش الإسرائيلي أوصى المستوى السياسي بالاستعداد لتوسيع غارات سلاح الجو وزيادة النشاط البري عبر تنفيذ عمليات توغل واغارات تتجاوز "الخط الأصفر". وتأتي هذه التوصية في ظل مخاوف داخل المؤسسة الأمنية من أن تمارس الولايات المتحدة قريبًا ضغوطًا على إسرائيل لوقف الهجمات. توصيات الجيش والمخاوف من رد حزب اللهيرى الجيش أن إطالة أمد الوضع الحالي ليست خطوة صحيحة بسبب تأثيرها المباشر على سكان الشمال. وبدأ الجيش بالفعل بتكثيف وتيرة النيران خلال اليومين الأخيرين، ويقدّر أن حزب الله قد يرد عبر زيادة هجماته على المناطق الشمالية. الاغتيالات في بيروت وجنوب لبنانشن سلاح الجو الإسرائيلي أمس غارة على بيروت، وذلك بعد 22 يومًا من توقف الهجمات في المدينة. وبحسب التقرير، أسفرت الغارة عن مقتل المسؤول عن منظومة الصواريخ في حزب الله. كما تم خلال الأسبوعين الماضيين اغتيال سبعة قادة ميدانيين كبار آخرين، وهم شخصيات قادت بشكل مباشر المواجهات العسكرية مع الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة. الإشكالية السياسيةيشير التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية فشلت حتى الآن في فصل الساحات المختلفة عن بعضها البعض، وعلى رأسها الساحتان الإيرانية واللبنانية. ويبقى السؤال المركزي المطروح: هل ستحصل إسرائيل على الوقت الكافي لمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان؟ هل يقترب الضغط على إسرائيل؟وكانت القناة قد نشرت أمس تفاصيل عن إطار تفاهم يجري بحثه بين الولايات المتحدة وإيران، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الرئيس الأمريكي ترامب لا يملك حاليًا ما يصادق عليه ضمن هذا الإطار، لأنه لا يزال بانتظار موافقة الطرف الآخر. وأضاف المسؤولون: "قد يكون ستيف ويتكوف وعباس عراقجي توصلا إلى تفاهمات ونقاط توجيهية مع فريق التفاوض الإيراني، لكنهما ليسا أصحاب الصلاحية النهائية للتوقيع". وتابعوا: "لا توجد لدينا أي مؤشرات على أن مجتبى خامنئي قد قال نعم". ويقدّر مسؤولون في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية أنه حتى في أفضل السيناريوهات، فإن مجتبى خامئنيi قد يوافق مبدئيًا مع وضع شروط إضافية، ما سيؤدي إلى إطالة أمد المفاوضات وإدخالها في حالة من المماطلة والتأخير. |
|
|
|
|