| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
أثار بن جفير اليوم أزمة دبلوماسية واسعة مع عدة دول مهمة كفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وكندا وهولندا التي استدعت سفراء إسرائيل إليها للتوبيخ . كما تعرض بن جفير لأول مرة لانتقادات وزراء وأعضاء كنيست من الليكود .
وكان وزير الأمن القومي بن جفير قد نشر اليوم (الأربعاء) توثيقًا لنشطاء الأسطول المتجه إلى قطاع غزة الذين اعتُقلوا مساء أمس (الثلاثاء)، حيث يظهر بعضهم وهم يُقادون بالقوة في ميناء ميناء أشدود. ويظهر النشطاء في التوثيق وهم مكبّلو الأيدي وعلى ركبهم بينما رؤوسهم منحنية إلى الأسفل. وقال بن غفير لأحد النشطاء الذي تم تقييده: "شعب إسرائيل حي". كما وصل المفتش العام للشرطة داني ليفي ومفوّض مصلحة السجون كوبي يعقوبي مع بن غفير إلى المكان.
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تنصّل من وزير الأمن القومي عقب نشر التوثيق. وقال: "الطريقة التي تصرّف بها الوزير بن غفير تجاه نشطاء الأسطول لا تنسجم مع قيم ومعايير إسرائيل". ومع ذلك، شدد نتنياهو على أن "لإسرائيل الحق الكامل في منع أساطيل استفزازية لمؤيدي إرهاب حماس من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة".
وأعلنت ست دول أنها ستستدعي سفراء إسرائيل لديها لتقديم توضيحات، من بينها فرنسا، إيطاليا، هولندا وكندا. ووجّهت رئيسة وزراء إيطاليا جيوجيا ميلوني انتقادًا حادًا لتصرفات الوزير، وأضافت أن "إيطاليا تطالب باعتذار عن المعاملة التي تلقاها المتظاهرون وعن الاستخفاف الواضح بطلبات حكومتها". كما انضم وزير الخارجية الإسباني جوزيه مانويل ألباريز إلى المطالبة باعتذار إسرائيلي، بينما طلب نظيره البلجيكي مكسيم بريفوت ضمان الوصول إلى المعتقلين البلجيكيين "بشكل عاجل". وفي أيرلندا، أدانت وزيرة الخارجيةهيلين ماكنتي تصرفات بن غفير وإسرائيل ووصفتها بأنها "مقززة وغير مقبولة إطلاقًا". كما أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفت كوبر عن "صدمتها من الفيديو"، وطالبت إسرائيل بتفسير لأفعال بن غفير.
ويظهر في الفيديو عنصر من قوات الأمن وهو يُسقط ناشطة على الأرض كانت تهتف "حرروا فلسطين"، بينما تُسمع في الخلفية هتافات "هدوء، هدوء". وبن غفير، الذي كان يقف بالقرب من المكان، ظهر وهو يقول لقوات الأمن: "عمل جيد". بعد ذلك، تم توثيق الوزير وهو يرفع العلم الإسرائيلي ويهتف: "مرحبًا بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت". لاحقًا يظهر نشطاء الأسطول وهم على ركبهم ورؤوسهم منحنية إلى الأسفل، بينما يُعزف في الخلفية النشيد الوطني الإسرائيلي. وفي النهاية، يظهر بن غفير وهو يتجول قرب النشطاء بينما تُسمع صرخات إحدى الناشطات في الخلفية. وقال: "لا تنفعلوا من صراخهم، لا تنفعلوا". وبحسب مصادر أمنية، فإن معظم مقاطع الفيديو تم تصويرها في مناطق كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي والشرطة، بينما الجزء الذي ظهرت فيه الناشطة وهي تصرخ باتجاه الوزير كان في منطقة خاضعة لسيطرة مصلحة السجون.
ولم تجب وزارة الخارجية على سؤال صحيفة هآرتس عمّا إذا كانت الطريقة التي ظهر بها المشاركون في الأسطول في الفيديو تُعتبر إجراءً متبعًا في التعامل مع المعتقلين في مثل هذه الحالات، وأحالت السؤال إلى مصلحة السجون.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية جدعون ساعر بن غفير بأنه "ألحق عن قصد ضررًا بالدولة بهذا العرض المخزي، وليس للمرة الأولى". وبحسب ساعر، فإن بن غفير أضاع "جهودًا مهنية هائلة وناجحة قام بها كثيرون – من جنود الجيش الإسرائيلي وحتى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم الكثير". وأضاف: "لا، أنت لست وجه إسرائيل". وقد نشر ساعر بيانه أيضًا باللغة الإنجليزية.
كما دعم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئبل لايتي تصريحات وزير الخارجية ورئيس الوزراء، وقال: "أفعال بن غفير تدمر جهودنا الدبلوماسية في وقت ينقض فيه أعداء إسرائيل على كل فرصة لتشويه صورتنا".
|
|
|
|