xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
الجبهة تحسم الانتخابات الداخلية: د. يوسف جبارين رئيسًا للقائمةغياب المرأة عن قائمة الجبهة: سقوط الخطاب التقدمي في امتحان الديمقراطيةعوفر كسيف يفوز بالموقع الثالث في الانتخابات الداخلية للجبهةجعفر فرح يفوز بالموقع الثاني في الانتخابات الداخلية للجبهةد. يوسف جبارين يفوز برئاسة القائمة في الانتخابات الداخلية للجبهه الموجز

ترمب: إيران «تتوسل» للتوصل إلى اتفاق وقد نضطر لمهاجمتها في الأيام المقبلة

ترمب: إيران «تتوسل» للتوصل إلى اتفاق وقد نضطر لمهاجمتها في الأيام المقبلة

المصدر : CNN/ الشرق الأوسط
 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تضطر ​إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإنه كان على وشك اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لها قبل أن يؤجلها.

ولا يزال مدى قرب الحرب من التجدد موضع تساؤل،  حيث صرّح مسؤولون من بعض دول الخليج، الذين ادّعى ترامب أنهم حثّوه على تأجيل الضربات، بأنهم لم يكونوا على علم بأي عمل عسكري وشيك.

وبغض النظر عن الجدول الزمني، يُعدّ تراجع ترامب أحدث مثال على تهديده باستخدام القوة المفرطة ضد إيران، ثم تغيير موقفه فجأة.

وكان ترمب يتحدث مع صحفيين في البيت الأبيض بعد يوم من إعلانه تعليق خطة لاستئناف الهجمات عقب اقتراح سلام جديد قدمته طهران. وأضاف «كنت على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم اليوم». وأشار إلى أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.

ويتعرض الرئيس الأميركي لضغوط سياسية شديدة في الداخل للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة ‌فتح مضيق هرمز. ولا تزال أسعار البنزين مرتفعة، ​وتراجعت ‌نسب ⁠تأييد ترمب ​بشدة ⁠في استطلاعات الرأي مع اقتراب انتخابات الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأقر جيه. دي. فانس نائب الرئيس الأميركي بوجود صعوبات في التفاوض مع القيادة الإيرانية المنقسمة خلال حديثه في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض. وقال «ليس من الواضح تماما في بعض الأحيان الموقف التفاوضي للفريق»، لذا تحاول الولايات المتحدة توضيح خطوطها الحمراء.

من جانبه قال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على منصة «إكس» إن تعليق الهجوم جاء ⁠نتيجة إدراك ترمب أن أي تحرك ضد إيران «سيقابله رد عسكري حاسم».

ويقول مسؤولون إن ترامب متردد في استئناف الحرب، ويفضل بشدة التوصل إلى اتفاق، والخيارات العسكرية المتاحة أمامه الآن ستطيل أمد صراع غير شعبي ومكلف، تسبب في انخفاض شعبيته.

ومع ذلك، ورغم مزاعم ترامب بإحراز تقدم في المفاوضات، لم تتراجع إيران علنًا عن بعض مطالبها الأساسية. 

ومع وجود مخزون من اليورانيوم المخصب لا يزال مدفونًا في أعماق الأرض، وبعض القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال سليمة، فإن الحرب لم تحقق بعد جميع أهداف ترامب، وهذا يضعه في موقف صعب وهو يدرس خطوته التالية.

ونوقشت خيارات الهجوم في البيت الأبيض على الأقل خلال الأسبوع الماضي، لكن أي إجراء كان معلقًا أثناء وجوده في الصين، وعند عودته إلى الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ناقش ترامب هذه الخطط مع كبار مستشاريه، بمن فيهم نائبه جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، في ناديه للغولف في ولاية فرجينيا.

وكشف مصدران مطلعان على الخطط لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي وضع خططًا تفصيلية لمعركة جوية متعددة المراحل ضد إيران، تشمل الأهداف المختارة وإحداثياتها، بالإضافة إلى المراحل النهائية للحملة، وقال أحد المصادر، واصفًا مدى تقدم خطط الجيش: "لم يكونوا يستهينون بالأمر".

وبعد أن تزايد إحباطه من سير المفاوضات، اتخذ ترامب خطوات لضرب أهداف جديدة بعد أن تلقى قائمة خيارات من كبار مستشاريه العسكريين، وفقًا لمصدر مطلع على الخطة.


قادة الخليج يدعون إلى ضبط النفس

لكن بينما كان ترامب يستعد لمنح تفويضه النهائي، تحدثت إدارته بشكل منفصل مع قادة قطر والسعودية والإمارات، الذين ضغطوا على الولايات المتحدة للتريث في شنّ أي عمل عسكري، وانتظار التوصل إلى حل دبلوماسي، حسبما أفاد مصدر إقليمي لشبكة CNN.


وقال المصدر  إن الطلب مرتبط بتوقع رد إيران على دول الخليج إذا استأنف ترامب القصف، كما فعلت طهران في بداية الحرب.

 ورغم أن دول المنطقة تؤكد قدرتها على الدفاع عن نفسها، إلا أن هناك شعورًا بأن تجدد القتال لفترة طويلة قد يستنزف مواردها ويجعلها - وبنيتها التحتية الحيوية للطاقة - عرضة للخطر.

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.