أُصيب رئيس مجلس جديدة- المكر المحلي سهيل ملحم بجروح خطيرة جرّاء إطلاق نار الليلة الماضية (بين الأحد والإثنين)، فيما أُصيب نائبه عبيد عبيد بجروح متوسطة.
وقد تم نقل الاثنين إلى المستشفى في نهاريا وهما بوعيهما وفي حالة مستقرة. وتشير التفاصيل الأولية إلى أنهما تعرضا لإطلاق النار أثناء تواجدهما قرب مركبة، بعد مشاركتهما في مناسبة حضراها.
وقال المسعف في نجمة داوود الحمراء حارث كليب، الذي وصل إلى المكان: "شاهدنا رجلاً يبلغ من العمر 49 عامًا مصابًا بإطلاق نار وهو بوعيه، وقدمنا له علاجًا طبيًا منقذًا للحياة ونقلناه إلى المستشفى بحالة متوسطة. كما تم نقل مصاب آخر من المكان، وهو رجل في الخمسينات من عمره، كان بوعيه لكنه يعاني من إصابات خطيرة بالرصاص في أنحاء جسده وحالته خطيرة".
وفي عام 2019، تعرّض منزل ملحم لإطلاق نار، وأُصيب أحد الحراس في الحادثة.
وقبل نحو شهرين ونصف، تعرّض رئيس بلدية Arraba أحمد ناصر ونائبه أنور ياسين لإطلاق نار وإصابتهما بجروح متوسطة داخل البلدة. وكان ناصر يخضع لحماية أمنية من المستوى السادس، وهي أعلى درجة حماية تمنحها الشرطة.
وقال ناصر حينها: "كنت تحت إطلاق نار، ونجوت بأعجوبة. أطلق النار عليّ وأنا واقف، ثم وأنا جالس، وحتى بعد أن سقطت على الأرض".
وقبل أسبوعين، كان ناصر يجلس في مطعم في عرابة برفقة عدد من الأشخاص، عندما اقترب من طاولتهم شخص يضع خوذة دراجة نارية على رأسه ويحمل مسدسًا.
وأضاف ناصر: "أتذكر كل ما حدث. كنت جالسًا في المطعم، وفجأة وقع الأمر". وأوضح أن الشخص جاء من خلفه وتوجّه إلى الجالسين معه قائلاً: "ابتعدوا عنه".
وتابع: "ابتعدوا قليلًا، ولم نفهم ما الذي يقصده، ولم نر شيئًا. أنا بالفعل لاحظت فوهة المسدس، لكنني لم أصدق أنه ستكون هناك عملية إطلاق نار، ولم أصدق أنها ستكون باتجاهي".
وبحسب روايته، أُطلقت أكثر من تسع رصاصات نحوه، أصابت بعضها أوعية دموية في ساقه ويده. وتمكن من الصراخ لمن حوله طالبًا استدعاء سيارة إسعاف لعلاجه وعلاج رئيس اللجنة الشعبية في عرابة أنور ياسين، الذي أُصيب هو الآخر بإطلاق النار.