| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
تراجع معسكر الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو إلى 49 مقعداً وفق استطلاع "معاريف"، وسط تقدم للمعارضة التي نالت 61 مقعداً، على ضوء التوتر مع إيران، والوضع الميداني في لبنان، وتصاعد العنف الداخلي في المجتمع. |
|
ظهر استطلاع جديد للرأي أجراه معهد "لزار للبحوث" برئاسة الدكتور مناحم لزار، بالتعاون مع Panel4All ونشرته صحيفة "معاريف"، تحولات بارزة في الخارطة السياسية لتمثيل الأحزاب. ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار حالة عدم اليقين الأمني في المواجهة المباشرة مع إيران، وما يصفه مراقبون بالتورط المتجدد في الملف اللبناني، بالإضافة إلى انشغال الرأي العام بتصاعد حدة الجريمة والعنف داخل المجتمع. وفقاً للمعطيات، خسر حزب "الليكود" وحزب "عوتمساه يهوديت" مقعداً واحداً لكل منهما مقارنة بالأسبوع الماضي، مما أدى إلى انكماش قوة الائتلاف الذي يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى 49 مقعداً فقط. ومع ذلك، ساهم صعود حزب "شاس" بمقدار مقعد واحد في تخفيف حدة هذا الهبوط وتوازن القوى نسبياً داخل الائتلاف. في المقابل، سجلت المعارضة تقدماً ملموساً وصولاً إلى 61 مقعداً، وهو ما يمنحها الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة. وقد برز حزب "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت كقوة صاعدة بحصوله على 16 مقعداً، بزيادة مقعد عن الاستطلاع السابق. أما بقية أحزاب المعارضة، فقد حافظت على استقرارها دون تغيير يذكر، في حين استقرت الأحزاب العربية عند 10 مقاعد، بواقع خمسة مقاعد للموحدة وخمسة مقاعد لتحالف الجبهة والعربية للتغيير، بينما حصل التجمع الوطني الديمقراطي على 1.4% وبهذا لا يتخطى نسبة الحسم كذلك غانتس وسموتريتش. كما تناول الاستطلاع سيناريو تشكيل قائمة موحدة تجمع بين يوعاز هندل وحيلي تروبر، حيث أظهرت النتائج أن هذا الاتحاد قد يمنح القائمة الجديدة 4 مقاعد، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى إعادة توزيع طفيفة في حصص الأحزاب الكبرى مثل "يوجد مستقبل" والليكود، لكنه يؤكد في الوقت ذاته على حالة السيولة السياسية التي تعيشها البلاد في ظل التحديات الأمنية والداخلية الراهنة. |
|
|
|
|