تمارس الأحزاب الحريدية ضغطًا شديدًا على نتنياهو لتقديم موعد الانتخابات.
الموعد الذي تطالب به هو 1 سبتمبر، خلال شهر أيلول العبري (إيلول).
رئيس الوزراء يرغب في الإبقاء على الموعد الأصلي في 27 أكتوبر.
وترى الأحزاب الحريدية أن أجواء "الصلوات والتوبة" (السلיחות) ستساعدها في التأثير على جمهور الناخبين.
ويستند الطلب الحريدي إلى قناعة بأن بداية شهر سبتمبر تمثل التوقيت الأنسب لها انتخابيًا. إذ يصادف هذا التاريخ ذروة شهر إيلول، وهي فترة يسود فيها جو روحي خاص يتيح للأحزاب الحريدية فرصًا أكبر للوصول إلى جمهورها المستهدف وتعزيز دعمهم.
أما نتنياهو، فيفضّل موعدًا لاحقًا في ظل التطورات على الساحتين السياسية والأمنية. ومع ذلك، في حال التوصل إلى اتفاق سريع على الصعيد السياسي، مثل اتفاق محتمل مع إيران، قد يقرر رئيس الوزراء تقديم الانتخابات.
كما يدرك نتنياهو أن الإعلان الرسمي عن الانتخابات سيفرض عليه قيودًا قانونية أكثر صرامة.
ومن المتوقع أن يُتخذ القرار النهائي بشأن موعد الانتخابات وفقًا للتطورات في الساحة الإيرانية، التي تُعد العامل الحاسم في تحديد التوقيت بالنسبة لنتنياهو.