| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
2/5/2026 |
|
قُتل شابان في منتصف العشرينيات من عمرهما بالرصاص أثناء قيادتهما على شارع 431. واضطرت طواقم نجمة داوود الحمراء إلى إعلان وفاتهما في المكان. وأفادت الشرطة أن الجريمة نُفذت، بحسب الاشتباه، "على خلفية نزاع دموي مستمر". وبذلك يرتفع عدد القتلى في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 98 شخصًا |
|
قُتل الشابان خلال ساعات الليل (بين الجمعة والسبت) أثناء سيرهما على شارع 431 قرب مفرق الرملة الجنوبي. وعند وصول المسعفين إلى المكان، كانا فاقدي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات اختراقية خطيرة، ولم يكن أمام الطواقم الطبية سوى إعلان وفاتهما. وقال الطبيب المتطوع في نجمة داوود الحمراء شاي بيرنس: وقع إطلاق النار على شارع 431 في المسار المتجه من الشرق إلى الغرب، على بُعد نحو كيلومتر قبل مفرق الرملة الجنوبي. ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة، بما في ذلك فرق الأدلة الجنائية. وتعرف الشرطة هوية الضحيتين، ويُعتقد أن الخلفية تعود إلى نزاع دموي بين عائلتين من منطقتي الرملة واللد. وبحسب الاشتباه، قام منفذو الهجوم بتتبع السيارة، وعند اقترابها من المفرق أطلقوا عليها وابلًا من الرصاص من مسافة قريبة، ما أدى إلى انحرافها إلى جانب الطريق واصطدامها بالحاجز. وفرّ المنفذون من المكان، وبعد وقت قصير تم العثور على سيارة محترقة في اللد، يُرجّح أنها استُخدمت في تنفيذ الجريمة. وأعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن "شرطة الرملة، إلى جانب خبراء الأدلة الجنائية، يعملون على جمع الأدلة، عزل مكان الحادث، وملاحقة المشتبه بهم". وقعت هذه الجريمة المزدوجة بعد ساعات قليلة من مقتل إسماعيل أبو عابد (27 عامًا) من رهط بإطلاق نار في مدينته. ومع هذه الحوادث الثلاث، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 إلى 98 شخصًا. وفي العام الماضي، الذي سُجل فيه أعلى عدد من الضحايا، بلغ العدد 100 قتيل بحلول 2 يونيو. وتشير التقديرات إلى أنه بدون تغيير جذري، سيتم تجاوز هذا الرقم هذا العام في وقت أبكر بكثير. وفي الأسبوع الماضي، قُتل معتز نايف أبو لبن ومحمد أيمن عبد الهادي في جريمة مزدوجة أخرى خلال قيادتهما على شارع 40 في الرملة. وكان الاثنان، وهما من أقارب في الثلاثينيات من العمر، قد قُتلا أيضًا على خلفية نزاع دموي مستمر. |
|
|
|
|