امتنعت وسائل الإعلام الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية من تغطية أكبر مؤتمر أقيم في البلاد من أجل السلام.
وقد أصبحت كلمة "سلام" تنحشر في زاوية مظلمة من قاموس الإعلام الإسرائيلي والبرلمان الإسرائيلي وحتى الرأي العام اليهودي بغالبيته .
فقد عقد باألأمس في أكبر قاعات تل أبيب، ألإكسبو Expo، مؤتمر سلام ضخم تحت عنوان :"آن الأوان" بمشاركة الألاف من مناصري السلام في البلاد، يهوداُ وعرباً، واستمرت نشاطاته المختلفة من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى منتصف الليل .
وكانت قوى سلام يهودية وعربية قد قامت بالتحضير له والدعوة لإقامته نذكر منها حركة عومديم بياحد ونساء يصنعن السلام والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة و"سلام الآن" . وشارك في المؤتمر وفود أجنبية صديقة.
وتميزت نشاطات المؤتمر بالدعوة للسلام وإنهاء حروب إسرائيل المختلفة على جبهات عدة، وأهمها قضية السلام مع الشعب العربي الفلسطيني وإنهاء احتلاله. شدد المتكلمون جميعاً على ضرورة إعادة كلمة السلام إلى القاموس السياسي والشعبي وإلى العمل السياسي الفعلي. وشارك في المؤتمر مجموعة من أعضاء الكنيست نذكر منهم : أيمن عودة، أحمد الطيبي، جلعاد كريف ونعمة لزيمي.