| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
تكاليف الحرب أقرب إلى 40–50 مليار دولار
30/4/2026 |
|
تقدير البنتاغون لتكلفة حرب إيران البالغة 25 مليار دولار منخفض، ولا يشمل تكلفة إعادة بناء القواعد الأميركية وفق المصادر |
|
في الأيام الأخيرة، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبار مستشاريه أنه يريد استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، بحسب مصادر مطلعة على المناقشات، وقد بدأ فريقه بالفعل بوضع الأسس لتمديد هذا الحصار، بما في ذلك إغلاق أطول لمضيق هرمز. وفي الوقت الراهن، يتمسّك ترامب باستراتيجية تهدف إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى الاقتصادي بإيران، على أمل إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات دون الحاجة إلى استئناف الضربات العسكرية. لكن هذه الاستراتيجية، في حرب دخلت أسبوعها التاسع، ليست خالية من المخاطر بالنسبة لترامب، الذي كان قد توقّع سابقًا أن لا تتجاوز مدة النزاع ستة أسابيع. إغلاق المضيق أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود، ما زاد من إرهاق الأميركيين من الحرب المستمرة، وأدّى إلى تراجع شعبية ترامب، خاصة في ما يتعلق بإدارته للاقتصاد. كما أن تكلفة الحرب تتزايد. تقدير الـ25 مليار دولار الذي قدّمه مسؤول رفيع في البنتاغون للنواب يوم الأربعاء كتكلفة إجمالية حتى الآن لحرب إيران يُعد رقمًا منخفضًا، ولا يشمل تكاليف إصلاح الأضرار الواسعة التي لحقت بالقواعد الأميركية في المنطقة، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة تحدثت إلى CNN. وقال أحد المصادر إن التقدير الحقيقي أقرب إلى 40–50 مليار دولار عند احتساب تكاليف إعادة بناء المنشآت العسكرية الأميركية واستبدال الأصول المدمّرة. كل ذلك يثير قلق الحزب الجمهوري بشأن فرصه في انتخابات نوفمبر. وليس من الواضح أيضًا ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستنجح، إذ أظهرت إيران في السابق قدرة على تحمّل ضغوط اقتصادية قاسية دون الخضوع للمطالب الأميركية. ومع ذلك، يبدو أن ترامب مصمم على تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني حتى ترضخ طهران لشروطه بشأن التخصيب النووي، معتبرًا أن الولايات المتحدة "تمتلك كل الأوراق". وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع موقع Axios: وفي وقت لاحق، لمح في المكتب البيضاوي إلى أن الولايات المتحدة قد تكون مستعدة لحرب طويلة، قائلاً إن النزاع مع إيران قد ينتهي "بجدول زمني مشابه" للحرب في أوكرانيا، التي استمرت لأكثر من أربع سنوات دون مؤشرات على نهايتها قريبًا. وبحسب مصادر، اطلع مسؤولون أميركيون على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الاقتصاد الإيراني قد لا يصمد سوى أسابيع أو حتى أيام، بسبب ضغوط الحصار، خاصة مع صعوبة تخزين النفط غير المباع. وأشار ترامب إلى أن فائض النفط قد يتسبب قريبًا بأضرار دائمة للبنية التحتية للطاقة في إيران. وقال: |
|
|
|
|