| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
30/4/2026 |
|
كان من المفترض أن يصل الأسطول إلى شواطئ غزة بعد نحو أسبوع، لكن منذ الليلة الماضية — بينما كان قبالة غرب جزيرة كريت وعلى بعد أكثر من 1000 كيلومتر — أفاد النشطاء عبر حساباتهم على مواقع التواصل باقتراب سفن إسرائيلية منهم. وبحسب رواياتهم، وُجهت إليهم بنادق وطُلب منهم الركوع. |
|
بدأ الجيش الإسرائيلي مساء أمس (الأربعاء) السيطرة على "أسطول ربيع 2026"، الذي كان يتواجد غرب كريت ومتجهًا نحو سواحل قطاع غزة، رغم أنه كان من المفترض أن يصل الأسبوع المقبل. وادّعى نشطاء الأسطول أن قواربهم "تعرّضت لهجوم بأسلحة شبه آلية"، لكن مصدرًا إسرائيليًا قال إن "عملية السيطرة تسير دون أحداث استثنائية أو عنف". وبحسب موقع تتبع السفن، فإن معظم سفن الأسطول كانت على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إسرائيل، قبالة الجزء الغربي من كريت. وأوضح مصدر إسرائيلي أن قرار السيطرة على الأسطول — رغم بُعده الكبير وفي المياه الدولية — يعود إلى حجمه، إذ يضم أكثر من 100 سفينة ونحو ألف ناشط. وفي وزارة الخارجية، التي كانت سابقًا مسؤولة عن التغطية الإعلامية لعمليات مماثلة، سخروا من المشاركين ونشروا مقطع فيديو يظهر واقيات ذكرية ومخدرات. وقال مصدر إسرائيلي لموقع "واي نت": في الساعات الأولى، نشر منظمو الأسطول على مواقع التواصل أن "زوارق سريعة يُعتقد أنها إسرائيلية اقتربت من قواربنا وهي مزودة بأسلحة شبه آلية، وطُلب من المشاركين التوجه إلى مقدمة السفن والركوع على اليدين والركبتين". وفي تسجيل آخر، سُمعت نداءات البحرية الإسرائيلية للمشاركين: |
|
|
|
|