| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
29/4/2026 |
|
|
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن اسرائيل حددت إطارًا زمنيًا ضيقًا للمحادثات مع لبنان، يتمثل في مدة لا تتجاوز أسبوعين، للوصول إلى اتفاق فعلي بين الجانبين. ونقلت المصادر عن مسؤول إسرائيلي قوله إن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم تمديده حتى منتصف أيار/مايو، يمثل الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تفاهم، مضيفًا: "لا يمكننا الانتظار إلى ما لا نهاية". وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن عدم تحقيق تقدم ملموس خلال هذه الفترة سيؤدي إلى استئناف القتال وشن عمليات عسكرية مكثفة ضد حزب الله في جنوب لبنان. في المقابل، أشارت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تسعى خلال هذه المهلة إلى ترتيب لقاء محتمل بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، رغم حالة التشكيك السائدة لدى الأطراف المعنية بشأن إمكانية عقد مثل هذا اللقاء. من جانبه، دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكدًا أنه "لا يشكل خيانة"، في رد على انتقادات داخلية. ووجه عون انتقادات حادة إلى حزب الله، معتبرًا أن "الخيانة الحقيقية هي في جر البلاد إلى حرب لخدمة مصالح خارجية". وأوضح عون أن بلاده أبلغت الجانب الأميركي منذ البداية بأن وقف إطلاق النار يمثل الخطوة الأولى الضرورية قبل أي مفاوضات، مشددًا على ضرورة التزام إسرائيل بوقف الهجمات ضد الأراضي اللبنانية، سواء كانت أهدافًا مدنية أو عسكرية. كما رد على منتقدي المفاوضات متسائلًا عما إذا كان قرار الذهاب إلى الحرب قد حظي بإجماع وطني مسبق. وأكد الرئيس اللبناني أنه يتحمل مسؤولية قراراته، مشيرًا إلى أن هدفه هو إنهاء الحرب مع إسرائيل والتوصل إلى اتفاق يحفظ كرامة لبنان، رافضًا القبول بأي تسوية وصفها بـ"المهينة". |
|
|
|
|