xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
الكشف عن إصابة بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا يثير تساؤلات حول التوقيت والتفاصيلالرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماًالقوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيرانأميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليمانيمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان الموجز

معطيات واضحة في دراسة:

الحرب أشعلت اضطرابات نفسية بمستوى سريري لدى ملايين الإسرائيليين

الحرب أشعلت اضطرابات نفسية بمستوى سريري لدى ملايين الإسرائيليين

25/4/2026
المصدر : هآرتس
 

واحد من كل خمسة إسرائيليين يُظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. نحو 7% من السكان يعانون من اضطراب الوسواس القهري (OCD)، أي أربعة أضعاف المعدل العالمي. كما سُجّل ارتفاع حاد في الاكتئاب، القلق والإدمان.

عشية كل يوم استقلال، تنشر دائرة الإحصاء المركزية باحتفالية عدد سكان الدولة. لكن هناك رقمًا أقل احتفالية بكثير، لا يُبحث ولا يُنشر: عدد السكان الذين يعانون من ضائقة نفسية حادة. ويبدو أن الحديث يدور اليوم عن ملايين كثيرة من الأشخاص — غير محسوبين، بكل المعاني.

منذ 7 أكتوبر تحولت إسرائيل إلى دولة في حالة اضطراب نفسي. عدد من الدراسات رصد تأثيرات قاسية على فئات معرضة للخطر: ارتفاع الاكتئاب بعد الولادة، زيادة الاكتئاب والقلق لدى ناجي المحرقة، تفاقم القلق لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وحتى ازدياد الألم لدى مرضى الفيبروميالغيا. لكن في هذه الحرب المستمرة، يتضح أن السكان جميعهم أصبحوا فئة معرضة للخطر. وعند جمع الصورة الكاملة، تظهر نتيجة مقلقة: نسبة كبيرة جدًا من السكان تعاني من اضطرابات نفسية بمستوى سريري.

يقول البروفيسور إيال كلنترف من الجامعة العبرية:
"نحن نصل إلى وضع تكون فيه غالبية السكان في جانب المتضررين لا في جانب ‘المرنين’. هذا ثمن يجب قوله بوضوح. على الجمهور أن يعرف التكلفة طويلة المدى للحرب."

كلنترف متخصص في اضطراب الوسواس القهري. بعد ستة أشهر من هجوم 7 أكتوبر، فحص تأثير الأحداث على سكان محيط غزة، فكانت النتيجة غير عادية: نحو ثلثهم لديهم احتمال مرتفع جدًا للإصابة بالوسواس القهري.

ويضيف:
"أكثر الأعراض شيوعًا كانت الفحص القهري — حتى من كانوا يقيمون في فنادق على البحر الميت كانوا يفحصون الأبواب والنوافذ بشكل متكرر. ليس فحصًا عابرًا، بل ساعات يوميًا."

كما شملت الأعراض غسل اليدين المفرط والتنظيف والترتيب، جميعها بمستويات تستغرق ساعات يوميًا.

في مجموعة مقارنة لأشخاص لم يتعرضوا مباشرة للصدمة، بلغت نسبة الوسواس القهري 7%، بينما المعدل العالمي أقل من 2%. ويصف كلنترف هذا الرقم بأنه "هائل".

7% من السكان تعني مئات آلاف الإسرائيليين. ماذا سيحدث لهم بعد انتهاء الحرب؟
"هذا اضطراب مزمن وخطير. يمكن علاجه، لكن كثيرين سيعانون منه لسنوات."

الأدلة من الواقع… وحتى من المجاري

تشير بيانات غير تقليدية إلى الوضع النفسي — حتى من خلال مياه الصرف. فقد رصد باحثون ارتفاعًا حادًا في هرمونات التوتر والكافيين والنيكوتين والأدوية المضادة للقلق.

  • ارتفع الكافيين بنسبة 425%
  • تضاعف استهلاك السجائر
  • ارتفعت مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) بنحو 50%

ويقول الباحثون إن ذلك يعكس استجابة جسدية عميقة، وليس فقط تغيرًا في العادات.

انتشار واسع للصدمة

أظهرت دراسات أن:

  • بين 20% و30% من السكان يعانون أعراض ما بعد الصدمة
  • 95% أبلغوا عن عرض نفسي واحد على الأقل مرتبط بالصدمة
  • 21% تجاوزوا العتبة السريرية — أكثر من ضعف ما كان قبل الحرب

وتحذر الباحثة البروفيسورة يعيل لهاف:
"50% إلى 80% ممن يظهرون أعراضًا سريرية بعد الصدمة قد يطورون اضطراب PTSD لاحقًا، خاصة مع نقص العلاج وارتفاع قوائم الانتظار."

تأثيرات طويلة الأمد

يشير الخبراء إلى أن التأثيرات لن تختفي مع انتهاء الحرب.
الأشخاص المصابون بـPTSD يعانون من تراجع حاد في الأداء، والتأثير يمتد إلى المجتمع والاقتصاد.

وقدّرت دراسة أن التكلفة الاقتصادية للصدمة قد تصل إلى:

  • 100 مليار شيكل سنويًا
  • نصف تريليون شيكل خلال خمس سنوات

بسبب فقدان القدرة على العمل، وارتفاع العنف، الحوادث، الإدمان والأمراض.

الخلاصة

يؤكد الباحثون أن الأزمة النفسية التي ولّدتها الحرب ليست مؤقتة.
ومن بين أصعب الاضطرابات علاجًا: الإدمان — الذي يُتوقع أن يرافق آثار هذه المرحلة لسنوات طويلة.

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.