| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
معطيات واضحة في دراسة:
25/4/2026 |
|
|
واحد من كل خمسة إسرائيليين يُظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. نحو 7% من السكان يعانون من اضطراب الوسواس القهري (OCD)، أي أربعة أضعاف المعدل العالمي. كما سُجّل ارتفاع حاد في الاكتئاب، القلق والإدمان. عشية كل يوم استقلال، تنشر دائرة الإحصاء المركزية باحتفالية عدد سكان الدولة. لكن هناك رقمًا أقل احتفالية بكثير، لا يُبحث ولا يُنشر: عدد السكان الذين يعانون من ضائقة نفسية حادة. ويبدو أن الحديث يدور اليوم عن ملايين كثيرة من الأشخاص — غير محسوبين، بكل المعاني. منذ 7 أكتوبر تحولت إسرائيل إلى دولة في حالة اضطراب نفسي. عدد من الدراسات رصد تأثيرات قاسية على فئات معرضة للخطر: ارتفاع الاكتئاب بعد الولادة، زيادة الاكتئاب والقلق لدى ناجي المحرقة، تفاقم القلق لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وحتى ازدياد الألم لدى مرضى الفيبروميالغيا. لكن في هذه الحرب المستمرة، يتضح أن السكان جميعهم أصبحوا فئة معرضة للخطر. وعند جمع الصورة الكاملة، تظهر نتيجة مقلقة: نسبة كبيرة جدًا من السكان تعاني من اضطرابات نفسية بمستوى سريري. يقول البروفيسور إيال كلنترف من الجامعة العبرية: كلنترف متخصص في اضطراب الوسواس القهري. بعد ستة أشهر من هجوم 7 أكتوبر، فحص تأثير الأحداث على سكان محيط غزة، فكانت النتيجة غير عادية: نحو ثلثهم لديهم احتمال مرتفع جدًا للإصابة بالوسواس القهري. ويضيف: كما شملت الأعراض غسل اليدين المفرط والتنظيف والترتيب، جميعها بمستويات تستغرق ساعات يوميًا. في مجموعة مقارنة لأشخاص لم يتعرضوا مباشرة للصدمة، بلغت نسبة الوسواس القهري 7%، بينما المعدل العالمي أقل من 2%. ويصف كلنترف هذا الرقم بأنه "هائل". 7% من السكان تعني مئات آلاف الإسرائيليين. ماذا سيحدث لهم بعد انتهاء الحرب؟ الأدلة من الواقع… وحتى من المجاريتشير بيانات غير تقليدية إلى الوضع النفسي — حتى من خلال مياه الصرف. فقد رصد باحثون ارتفاعًا حادًا في هرمونات التوتر والكافيين والنيكوتين والأدوية المضادة للقلق.
ويقول الباحثون إن ذلك يعكس استجابة جسدية عميقة، وليس فقط تغيرًا في العادات. انتشار واسع للصدمةأظهرت دراسات أن:
وتحذر الباحثة البروفيسورة يعيل لهاف: تأثيرات طويلة الأمديشير الخبراء إلى أن التأثيرات لن تختفي مع انتهاء الحرب. وقدّرت دراسة أن التكلفة الاقتصادية للصدمة قد تصل إلى:
بسبب فقدان القدرة على العمل، وارتفاع العنف، الحوادث، الإدمان والأمراض. الخلاصةيؤكد الباحثون أن الأزمة النفسية التي ولّدتها الحرب ليست مؤقتة. |
|
|
|
|