شهد جنوب لبنان تصعيدًا أمنيًا لافتًا خلال الساعات الأخيرة، قبيل استئناف المحادثات المرتقبة بين إسرائيل ولبنان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاس التطورات الميدانية على المسار الدبلوماسي.
وأفادت تقارير لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مركبة في منطقة النبطية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وفي حادث منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل اثنين من عناصر حزب الله بعد اقترابهما من قواته في منطقة عيناتا جنوب البلاد.
وفي سياق متصل، أثارت حادثة وقعت أمس موجة استنكار واسعة، حيث قُتلت الصحفية آمال خليل، العاملة في صحيفة الأخبار، وأصيبت صحفية أخرى خلال غارة إسرائيلية. ووصف الرئيس اللبناني ميشال عون الهجوم بأنه “جريمة وقحة”، محمّلًا إسرائيل مسؤولية استهداف المدنيين والإعلاميين.
ويأتي هذا التصعيد في توقيت حساس، إذ من المقرر استئناف محادثات غير مباشرة بين الجانبين، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف على احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع