xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
ترامب يمدد وقف إطلاق النار ومشاورات على مستوى عال في البيت الأبيضالرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماًالقوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيرانأميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليمانيمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان الموجز

لماذا مدّد الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران?

لماذا مدّد الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران?

22/4/2026
المصدر : CNN
 

?لماذا مدّد الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران

اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع فريقه للأمن القومي بعد ظهر الثلاثاء في البيت الأبيض، لمناقشة قرار حاسم: ما الخطوة التالية تجاه إيران؟

كان الموعد النهائي لوقف إطلاق النار يقترب من نهايته، وكانت طائرة "إير فورس تو" تستعد للإقلاع من قاعدة أندروز الجوية لنقل نائب الرئيس جي دي فانس إلى باكستان للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات. لكن الإدارة واجهت معضلة: صمت شبه تام من الجانب الإيراني.

في الأيام السابقة، أرسلت الولايات المتحدة إلى إيران قائمة بنقاط اتفاق عامة أرادت من طهران الموافقة عليها قبل بدء الجولة التالية من المحادثات. لكن مرت أيام من دون أي رد، ما أثار شكوكًا حول جدوى توجه فانس وغيره إلى باكستان لعقد لقاءات مباشرة، بحسب ثلاثة مسؤولين مطّلعين.

وخلال اجتماع ترامب مع فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، لم تكن الإدارة قد تلقت أي رد من الإيرانيين. وقد حثّ المسؤولون الوسيط الباكستاني الرئيسي، المشير عاصم منير، على انتزاع أي رد قبل مغادرة فانس.

لكن بعد ساعات، لم يصل شيء.

في البيت الأبيض، يعتقد كبار مساعدي ترامب أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم تلقي رد هو وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية، استنادًا جزئيًا إلى تقارير من الوسطاء الباكستانيين. وترى الإدارة أن الإيرانيين لم يتوصلوا إلى موقف موحد بشأن التفاوض، خاصة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم ومخزون إيران الحالي — وهي نقطة خلاف رئيسية في المحادثات.

وتعتقد الولايات المتحدة أن جزءًا من هذا التعقيد يعود إلى ما إذا كان المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي يقدّم توجيهات واضحة، أم أن المسؤولين يضطرون لتخمين ما يريده دون تعليمات محددة.

ويرى مسؤولون أميركيون أن محاولته البقاء بعيدًا عن الأنظار أثّرت سلبًا على النقاشات داخل الحكومة الإيرانية.

ورغم هذه العقبات، قال أحد المسؤولين إن هناك احتمالًا لعقد لقاء قريب بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، لكن توقيت ذلك لا يزال غير مؤكد.

بدلًا من استئناف الضربات العسكرية، اختار ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إضافيين قبيل انتهاء المهلة، هذه المرة من دون تحديد تاريخ انتهاء. وكان قد وصف المسؤولين الإيرانيين بأنهم "منقسمون بشدة"، مؤكدًا رغبته في حل دبلوماسي، وتجنّب إحياء صراع غير شعبي يعتقد أن الولايات المتحدة قد حسمته بالفعل.

لكن تعثر المفاوضات في الوقت الراهن يعكس التحديات التي يواجهها ترامب في سعيه للتوصل إلى اتفاق يلبي شروطه.

من جانبها، تصر إيران على أن ترفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على السفن في مضيق هرمز قبل الدخول في جولة جديدة من المحادثات، وهو ما رفضه ترامب قائلًا: "لن نفتح المضيق قبل التوصل إلى اتفاق نهائي".

وخلال اجتماع بعد الظهر، قرر ترامب وفريقه تمديد وقف إطلاق النار، رغم أن الوسطاء الباكستانيين أشاروا إلى أنه سينتهي خلال ساعات. وكان ترامب قد توقع سابقًا أن يستمر حتى مساء الأربعاء. ويُفترض أن يمنح التمديد إيران وقتًا إضافيًا لتوحيد موقفها، رغم عدم وجود ضمانات لذلك.

وقال مسؤولون إنه يمكن ترتيب زيارة بسرعة إذا ظهرت مؤشرات على استعداد إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات. ويعاني كل من الولايات المتحدة وإيران اقتصاديًا مع استمرار إغلاق المضيق، ما يدفع بعض المسؤولين الإقليميين إلى الأمل في التوصل إلى حل سريع.

في المقابل، لم يُبدِ المسؤولون الإيرانيون تأثرًا كبيرًا بقرار التمديد.

وقال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
"تمديد ترامب لوقف إطلاق النار لا يعني شيئًا. الطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروطه. استمرار الحصار لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكريًا."

وجاء إعلان ترامب تمديد الهدنة في ختام يوم اتسم بالغموض، بدأ بتصريح له قال فيه إنه "يتوقع استئناف قصف إيران قريبًا".

ومع ذلك، حذّر مستشارو ترامب بشكل غير علني من أن تخفيف الضغط قد يمنح إيران فرصة للمماطلة في المفاوضات.

على أقل تقدير، كان المفاوضون يأملون في التوصل هذا الأسبوع إلى تفاهم إطار بين الولايات المتحدة وإيران. وكان المسؤولون الأميركيون يأملون أن يقود ذلك لاحقًا إلى محادثات أكثر تفصيلًا خلال الأسابيع المقبلة حول النقاط الدقيقة للاتفاق.

لكن هذا النهج لم يخلُ من معارضين، حذروا من أن إيران قد تكون تطيل أمد المفاوضات لكسب الوقت، بينما تعمل على إخراج بعض أنظمة الصواريخ التي قامت بإخفائها خلال فترة الحرب.

ولا تزال عدة نقاط جوهرية — من بينها قدرة إيران المستقبلية على تخصيب اليورانيوم، ومصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وأي العقوبات التي سيتم رفعها عنها — عالقة دون حل، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات.

وفي نهاية المطاف، ستحدد درجة مرونة كل طرف ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق. بالنسبة لترامب، فإن أحد الشروط الأساسية هو عدم الموافقة على اتفاق يمكن تشبيهه بالاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس باراك أوباما، والذي انسحب منه ترامب عام 2018 وانتقده باستمرار واعتبره ضعيفًا.

وخلال الأيام القليلة الماضية، بدا ترامب متفائلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق أفضل، مستندًا إلى مهاراته التفاوضية، بل وادعى يوم الثلاثاء أنه كان "سيفوز في حرب فيتنام بسرعة كبيرة" لو كان رئيسًا في ذلك الوقت.

وقال: "أعتقد أننا سننتهي باتفاق رائع. أظن أنه لا خيار لديهم. لقد دمرنا بحريتهم، ودمرنا سلاحهم الجوي، واستهدفنا قيادتهم — وهذا، بصراحة، يعقّد الأمور من زاوية معينة."

وبعد ساعات، وخلال تكريمه لطلبة رياضيين في قاعة الطعام الرسمية، التزم ترامب صمتًا غير معتاد بشأن الحرب، واكتفى بالتلويح للصحفيين الذين حاولوا طرح أسئلة قبل أن يغادر القاعة.

 

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.