لوري تشافيز-ديريمر هي ثالث عضو في حكومة ترامب يغادر الإدارة خلال الشهر الأخير • واجهت اتهامات بإقامة علاقة عاطفية مع أحد أفراد حمايتها، واستغلال أموال دافعي الضرائب لتمويل رحلات خاصة • كما مُنع زوجها من دخول مقر الوزارة بعد أن اتهمته موظفتان بالتحرش الجنسي.
استقالت وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) من منصبها، على خلفية سلسلة من الفضائح التي أحاطت بها. وتمثل استقالتها هزة جديدة لحكومة ترامب، إذ أصبحت ثالث عضو في الحكومة يغادر الإدارة خلال الشهر الأخير.
الاستقالة
كتب مدير الاتصالات في البيت الأبيض الليلة على منصة X أن تشافيز-ديريمر ستغادر الحكومة للانتقال إلى منصب في القطاع الخاص، من دون الكشف عن طبيعة وظيفتها الجديدة. وأضاف أن نائب وزير العمل كيث سونديرلينغ سيتولى مهام إدارة الوزارة بالوكالة.
وفي بيان نشرته، شكرت تشافيز-ديريمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكتبت أنها "فخورة لأننا دفعنا قدمًا بشكل كبير برؤية الرئيس".
سلسلة الفضائح التي قادت إلى الاستقالة
تأتي استقالة تشافيز-ديريمر بعد سلسلة من الفضائح، من بينها شكوى قُدمت إلى المفتش العام في وزارتها.
وبحسب بعض المزاعم، أقامت علاقة عاطفية مع أحد أفراد حمايتها، وارتكبت عمليات احتيال من خلال تمويل رحلات خاصة من المال العام تحت غطاء رحلات عمل. كما زُعم أنها ومقربين منها أرسلوا رسائل غير لائقة إلى موظفين شباب في الوزارة.
وأدى ذلك إلى استقالة مستشارين كبيرين على خلفية القضية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت في فبراير/شباط بأنه تم منع زوج تشافيز-ديريمر من دخول مقر وزارة العمل بعد أن اتهمته موظفتان بالتحرش الجنسي.
اضطراب في حكومة ترامب
أبدت تشافيز-ديريمر ولاءً كبيرًا لترامب خلال ولايتها، حتى إنها علّقت لافتة ضخمة تحمل صورة الرئيس على واجهة مقر وزارة العمل في واشنطن.
وذكرت واشنطن بوست أن مجتمع الأعمال كان راضيًا عن أدائها، لكن علاقاتها مع بعض النقابات كانت متوترة، كما تعرضت لانتقادات بسبب كثرة سفرها.
وخلال الشهر الأخير، غادر ثلاثة من أعضاء حكومة ترامب الإدارة: وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، والمدعية العامة بام بوندي، ووزيرة العمل تشافيز-ديريمر.
وتأتي هذه المغادرات في ظل رغبة ترامب في إعادة تشكيل حكومته، وخيبة أمله من بعض حلفائه، وذلك بعد عام من الاستقرار النسبي في قمة الإدارة.