واشنطن – في خطوة تصعيدية لافتة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات مباشرة لضمان السيطرة على حركة الملاحة ومنع أي تهديد لتدفق الطاقة العالمية.
وقال ترامب إن واشنطن "لن تسمح لأي طرف بتهديد هذا الممر الحيوي"، مشددًا على أن الحصار يأتي في إطار "حماية الأمن الدولي"، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بإيران.
ويُعد هذا الإعلان تحولًا خطيرًا في طبيعة التعامل مع الأزمة، إذ ينقلها من مستوى التهديد والردع إلى مرحلة إجراءات ميدانية مباشرة في واحد من أهم الممرات البحرية عالمي
إعلان الحصار يمثل قفزة نوعية في مسار التصعيد، ويحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري المباشر.
فالمضيق، الذي يشكّل شريانًا رئيسيًا لتدفق النفط، يتحول هنا إلى:
أداة ضغط استراتيجية مفتوحة
هذا التطور يضع المنطقة أمام ثلاثة احتمالات:
تصعيد سريع قد يشمل ردودًا إيرانية مباشرة
إعادة ضبط التوازنات عبر استعراض القوة دون مواجهة شاملة
أو دخول مرحلة ردع متبادل أكثر حدة
كما أن انعكاسات القرار قد تمتد إلى ساحات إقليمية أخرى، من بينها لبنان، حيث قد تتأثر وتيرة التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله» في سياق التوتر الأوسع
إعلان الحصار على مضيق هرمز لا يُعد خطوة تكتيكية فقط، بل تحول استراتيجي قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.