أقرت الرقابة نشر أن مصافي التكرير التي كانت هدفًا لوابل الصواريخ من إيران تعرضت لأضرار نتيجة شظايا اعتراض الصواريخ • شوهد دخان كثيف من المكان من مسافة بعيدة، ولا يوجد خطر من تسرب مواد خطرة نتيجة الإصابة • حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن إصابات • وزير الطاقة إيلي كوهين: "لم يكن هناك أي ضرر حقيقي في مواقع البنية التحتية في دولة إسرائيل"
في وابل الصواريخ الذي أُطلق من إيران نحو إسرائيل بعد ظهر اليوم (الخميس)، تضررت مصافي التكرير في حيفا نتيجة شظايا اعتراض، وذلك بحسب ما سمحت الرقابة بنشره.
وعقب الهجوم، أفاد سكان منطقة "الكريوت" بانقطاع التيار الكهربائي في عدة مواقع، كما شوهد دخان كثيف يتصاعد من المكان. حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن إصابات، ولا يوجد خطر من تسرب مواد خطرة. وعلى خلفية ذلك، انخفض سهم شركة "بازان" بأكثر من 7%.
وأكدت المصادر الرسمية أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات ووقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة داخل المجمع، مما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، مع استمرار وحدات التكرير الأساسية في العمل بطاقة محدودة.
وفي سياق متصل، تسببت شظايا الصواريخ والاعتراضات في تضرر خطوط الضغط العالي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة "الكريوت" وضواحي حيفا، قبل أن تتمكن طواقم شركة الكهرباء من استعادة الإمدادات جزئياً.
وجاء في بيان صادر عن "اتحاد مدن منطقة خليج حيفا لحماية البيئة":
"تم استبعاد حدوث حادث مواد خطرة. عقب إطلاق الصواريخ على مجمع بازان، وبعد الفحص، تضرر مبنيان ومركبة، ولا يوجد خطر من تسرب مواد خطرة. في هذه المرحلة، وبسبب الإصابة، تم إيقاف منشآت بازان".
وقال وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين:
"الأضرار في شبكة الكهرباء في الشمال محدودة وموضعية. طواقم شركة الكهرباء تعمل بالفعل في الميدان وأعادت التيار لمعظم المناطق المتضررة. سيتم إعادة الكهرباء لبقية المناطق خلال وقت قصير. بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث أي ضرر حقيقي في مواقع البنية التحتية في إسرائيل نتيجة القصف على الشمال".
يُذكر أنه خلال الخرب الأخيرة أيضًا تعرضت مصافي التكرير في حيفا لأضرار نتيجة إطلاق صواريخ من إيران، وقُتل حينها ثلاثة إسرائيليين. وفي بيان صدر آنذاك عن شركة بازان، جاء:
"تود الشركة التوضيح أنه نتيجة إصابة في مجمع مجموعة بازان، تضررت بشكل كبير محطة الكهرباء المسؤولة عن جزء من إنتاج البخار والكهرباء المستخدمة في منشآت المجموعة".