xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx

الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية للتوسع في جنوب لبنان

 الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية للتوسع في جنوب  لبنان

المصدر : هآرتس

لم تقع إصابات نتيجة عمليات الإطلاق التي أدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في الجنوب والوسط ومنطقة السهل الساحلي (الشفلا) والسامرة، حيث سقطت القذائف في مناطق مفتوحة • ترامب: إسرائيل تساعد في تأمين مضيق هرمز • ترامب يدرس السيطرة على خارغ – «جزيرة النفط» الإيرانية • ترامب يحذر: إذا لم يساعدنا الحلفاء فإن الناتو يواجه «مستقبلًا سيئًا للغاية» • جميع التحديثات

 

أعلن الجيش الإسرائيلي  هذا الصباخ عن تعميق  عملياته البرية ضد حزب الله في جنوب لبنان، وبدأ بنقل  المزيد من القوات إلى الحدود الشمالية. ويقول الجيش إن الفرقتين 162 و98 ستنضمان إلى القتال، إضافة إلى الفرق 36 و91 و146 التي تعمل بالفعل عبر الحدود. وقد يدل حجم القوات الكبير الذي ينقله الجيش إلى الشمال على أن المناورة المخطط لها ستكون أكبر مما كان متوقعًا حتى الآن. ويشرح الجيش أن هدفه هو منع إمكانية إطلاق الصواريخ المضادة للدروع والصواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية.

وفي الجيش يقولون إن الفرقتين 162 و98 من المتوقع أن تنضما إلى القتال، إضافة إلى الفرق 36 و91 و146 التي تعمل بالفعل عبر الحدود. وقد يشير الحجم الكبير للقوات التي ينقلها الجيش الإسرائيلي إلى الشمال إلى أن المناورة المخطط لها ستكون أكبر مما كان يُقدَّر حتى الآن.

وتتمركز الفرقة 91 حاليًا في خط القرى الأول خلف الحدود، بهدف حماية البلدات الإسرائيلية. وفي وقت لاحق سيتم نشر قوات من فرق أخرى أيضًا في عمق الأراضي اللبنانية، ويقول الجيش إن التقدم إلى هناك يتم بالتوازي مع ضربات جوية ومدفعية.

ورغم نقل القوات إلى الشمال، من المتوقع أن يلتقي ممثلون إسرائيليون ولبنانيون في الأيام القريبة المقبلة لجولة من المحادثات، بحسب ما قال مصدران مطلعان لصحيفة «هآرتس» قبل يومين. وفي اليوم نفسه أفاد موقع الأخبار الأمريكي «أكسيوس» نقلًا عن مصادر إسرائيلية وأمريكية أن إسرائيل تخطط لبدء عملية واسعة في لبنان للسيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. ووفق المصادر، حاولت إسرائيل تجنب التصعيد مع حزب الله حتى الأربعاء الماضي، حين أطلق التنظيم نحو 200 صاروخ باتجاه إسرائيل ضمن هجوم منسق مع إيران.

وقال الجيش أمس إن الساحة الرئيسية للحرب ما زالت إيران، وأن القتال مع حزب الله في لبنان هو ساحة ثانوية. وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، قُتل منذ بداية الحملة نحو 350 عنصرًا من حزب الله في ضربات بجنوب لبنان، لكن مئات المقاتلين ما زالوا موجودين جنوب نهر الليطاني. كما قُتل نحو *120 مقاتلًا من وحدة الرضوان، وهي وحدة النخبة التابعة للتنظيم. وتقول المؤسسة الأمنية إن حزب الله أُضعف بشكل ملحوظ في القتال السابق في الشمال، وتشير التقديرات إلى أن ما بين 85% و90% من ترسانته العسكرية قد تضررت. ومع ذلك بدأ التنظيم عملية إعادة بناء، وشاركت إيران في تمويلها.

وخلال الأيام الأخيرة وسّع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء لسكان لبنان، ودعا كل من يعيشون جنوب نهر الزهراني، الذي يبعد نحو 40 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، إلى التحرك شمالًا. ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة أوامر إخلاء واسعة نشرها الجيش منذ بداية الحملة في الشمال، شملت أيضًا جنوب بيروت، وهي منطقة حضرية كثيفة السكان، إضافة إلى بلدات في سهل البقاع. ويقع اليوم نحو 13% من مساحة لبنان تحت أوامر إخلاء صادرة عن الجيش الإسرائيلي.

 

 

للمزيد : أرشيف القسم