|
قُتلت امرأة تبلغ من العمر نحو 40 عامًا طعنًا في مدينة الطيرة، خلال خلاف داخل العائلة وشجار بين الأبناء .
وعثرت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء، التي استُدعيت إلى مكان الحادث، على المرأة فاقدة للوعي، دون نبض أو تنفس، واضطرت إلى إعلان وفاتها في المكان. أما شريكها، فقد نُقل من موقع الحادث لتلقي العلاج الطبي، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
وكان مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داود الحمراء قد تلقى بلاغًا بشأن المرأة المصابة عند الساعة 08:45 صباحًا.
وقال المسعف في نجمة داود الحمراء، سعيد مطر: «كانت المرأة مستلقية وهي فاقدة للوعي، دون نبض أو تنفس، وكانت تظهر على جسدها إصابات. أجرينا الفحوصات الطبية واضطررنا إلى إعلان وفاتها في المكان».
وأُلقي القبض على شريك المرأة المقتولة والذي إصيب أيضاً خلال الشجار للتحقيق معه، وذلك بعد نقله لتلقي العلاج الطبي، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
وفتح أفراد شرطة محطة الطيرة تحقيقًا للكشف عن ملابسات الحادث.
واستُدعي أفراد شرطة محطة الطيرة، التابعة للواء المركز، إلى المكان عقب تلقي بلاغ حول الاشتباه بقيام شريك المرأة بطعنها. وفتحت الشرطة تحقيقًا للكشف عن ملابسات الحادث.
من جانبها، علّقت ليلي بن عامي، مؤسسة منتدى ميخال سيله، على الاشتباه بجريمة القتل قائلة:
«إن قتل النساء ليس قدرًا محتومًا. وحتى في المجتمع العربي، حيث تواجه النساء عوائق وتحديات خاصة، لا يجوز التسليم بواقع يتحول فيه المنزل، الذي يُفترض أن يكون المكان الآمن، إلى مسرح لجريمة قتل».
ودعت بن عامي إلى تعزيز إجراءات إنفاذ القانون وإتاحة الحلول التي من شأنها مساعدة النساء اللواتي يواجهن خطرًا.
وأضافت: «أدعو الجمهور أيضًا إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي. افتحوا أعينكم وآذانكم، فالتدخل في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ حياة».
وبحسب معطيات منتدى ميخال سيله، قُتلت منذ بداية عام 2026 داخل إطار الأسرة 18 امرأة، وأربعة رجال، وأربعة أطفال.
|