الكرمل للإعلام

جدول وصول الكتل الحزبية إلى مقر رئيس الدولة لبحث تشكيل الحكومة "فيروز بالبلد" تعود إلى كفر قرع وسط حضور جماهيري تجاوز 600 شخص.. أمسية موسيقية ومسرحية بتنظيم مها زحالقة مصالحة حسون وأبراموفيتش ينتقدان رئيس الشاباك على خلفية التحقيقات المتعلقة بالأحزاب العربية: "عليه توضيح موقفه للجمهور" خلاف بين هرتسوغ وستروك بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الائتلافات السياسية الشاباك يتراجع عن تحقيقاته ولجنة الانتخابات تقر النتائج نهائياً الموجز
-

حسون وأبراموفيتش ينتقدان رئيس الشاباك على خلفية التحقيقات المتعلقة بالأحزاب العربية: "عليه توضيح موقفه للجمهور"

حسون وأبراموفيتش ينتقدان رئيس الشاباك على خلفية التحقيقات المتعلقة بالأحزاب العربية:

المصدر : الكرمل للإعلام

 
 
انتقد رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الأسبق، إسرائيل حسون، والإعلامي الإسرائيلي عمون أبراموفيتش، أداء رئيس الجهاز دافيد زيني، في التعامل مع التحقيقات المتعلقة بشبهات التأثير على الانتخابات الإسرائيلية، ولا سيما الملفات المرتبطة بشخصيات وأحزاب عربية، مطالبين بتوضيحات بشأن طبيعة الشبهات وأسس التحركات التي يقودها الجهاز.
 
وجاءت الانتقادات خلال نقاش تلفزيوني أدارته الإعلامية الإسرائيلية دفنا ليئل، وتناول التطورات المتعلقة بالتحقيقات، وموقف الشاباك من الأحزاب العربية، وانعكاسات القضية على ثقة الجمهور بالعملية الديمقراطية.
 
وخلال النقاش، نقلت ليئل عن أمين عودة نفيه جميع الشبهات الموجهة إليه، مؤكدة أنها تحدثت معه قبل وقت قصير. وبحسب ما نقلته عنه، فإنه موجود حاليًا خارج البلاد في إجازة برفقة عائلته، وسيعود إلى إسرائيل ويتعاون بصورة كاملة مع التحقيق، مشددًا على أنه لم يتلقَّ أي أموال بصورة مخالفة للقانون.
 
واتهم عودة، وفقًا لما نقلته ليئل، رئيس الشاباك بأنه أداة سياسية بيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأنه يلاحقه لأسباب سياسية.
 
كما أشارت ليئل، استنادًا إلى مصادر في السلطة الفلسطينية ومحيط عودة، إلى أن الأخير يُعد من الشخصيات المقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وأنه عمل خلال العام الأخير على الترويج لمبادرة للشراكة والسلام، بالتوازي مع تأسيس جمعية لهذا الغرض.
 
وأضافت أن المصادر ترجّح أن تكون الأموال موضع الشبهات قد خُصصت لهذه الجمعية بصورة قانونية، وليس بهدف التأثير على الانتخابات أو تمويل أحزاب وقوائم سياسية.
 
حسون: الشاباك يشارك في مسار يؤدي إلى إقصاء المواطنين العرب
 
من جانبه، وجّه رئيس الشاباك الأسبق إسرائيل حسون انتقادات حادة إلى طريقة تعامل زيني مع القضية، معتبرًا أن أداءه يفتقر إلى النزاهة والفهم الكافي لتداعيات الموقف على علاقة الدولة بالمواطنين العرب.
 
وقال حسون إن الشاباك يشارك، سواء عن قصد أو من دون قصد، في مسار يؤدي إلى إقصاء المواطنين العرب، محذرًا من أن استمرار هذا النهج من شأنه المساس بثقة الجمهور بالانتخابات وبالمؤسسات الديمقراطية.
 
وتساءل عن أسباب تركيز الجهاز على التحقيقات المتعلقة بالشخصيات والأحزاب العربية، في الوقت الذي تواجه فيه البلدات العربية تحديات أمنية، من بينها جرائم القتل واقتحام البلدات وهدم المنازل.
 
وأضاف أن على الشاباك الخروج إلى الجمهور وتوضيح خلفيات تحركاته، محذرًا من أن عدم تقديم التوضيحات قد يجعل الجهاز شريكًا في ما وصفه بـ"مسار عنصري".
 
أبراموفيتش: الشاباك يجب أن يعمل بعيدًا عن المصالح الحزبية
 
بدوره، انتقد الإعلامي عمون أبراموفيتش طريقة إدارة زيني للملف، مشيرًا إلى أن رئيس الشاباك سبق أن أعلن التزامه بالمستوى السياسي المنتخب، معتبرًا أن هذا الموقف يثير تساؤلات بشأن حدود العلاقة بين الجهاز والقيادة السياسية.
 
وشدد أبراموفيتش على أن الشاباك يجب أن يعمل وفق القانون ومؤسسات الدولة، وليس وفق المصالح السياسية أو الحزبية، مستعرضًا ما وصفه بتغيرات متتالية في مواقف زيني بشأن شبهات المساس بنزاهة الانتخابات، والمواد التي قال إنها بحوزته، والتطورات اللاحقة المتعلقة بالتحقيقات.
 
وفي ما يتعلق بقضية أمين عودة، قال أبراموفيتش إنه لا يعرف تفاصيلها، لكنه شدد على أهمية التمييز بين مصدر الأموال والهدف من جمعها، متسائلًا عن وجود إشكالية في جمع الأموال لإقامة مجموعات حوارية ومبادرات سلام، مثل مجموعات الأطباء والمحامين من أجل السلام.
 
كما تطرق إلى قضية أخرى وصفها بأنها مثال على شراء الأصوات الانتخابية، متحدثًا عن حزب "أخي"، الذي قال إن مسؤولين في الائتلاف الحكومي عرضوا على مؤسسه إغلاق الحزب مقابل منحه أو أحد ممثليه منصب نائب وزير، في وقت أشارت فيه التقديرات إلى إمكانية حصول الحزب على نحو عشرة آلاف صوت.
 
واعتبر أبراموفيتش أن مثل هذه القضية تستحق التحقيق، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع شبهات التأثير على الانتخابات بصورة شاملة، وليس حصر الاهتمام بالملفات المرتبطة بالأحزاب العربية.
 
حسون يطالب بتوضيحات بشأن التحقيق مع مسؤولين في الأحزاب العربية
 
وفي ختام النقاش، عاد حسون إلى انتقاد زيني، على خلفية طلب التحقيق مع ثلاثة مسؤولين إضافيين في الأحزاب العربية، بحسب ما ورد في الحوار، معتبرًا أن طلب التحقيق من دون تقديم أدلة واضحة يثير تساؤلات جدية.
 
وقال إن مهمة الشاباك هي حماية الديمقراطية، وإن ذلك يتطلب الحكمة والحساسية والشفافية، معربًا عن أمله في ألا تكون التحركات المتعلقة بالانتخابات قد جاءت بتوجيه من مكتب رئيس الحكومة.
 
وأكد حسون أن على رئيس الشاباك، إذا كان يرى ضرورة اتخاذ خطوات قد تمس بإجراء ديمقراطي أساسي كالانتخابات، أن يقدم توضيحات للجهات القضائية المختصة وللجمهور، مضيفًا: "لا يمكن ترك هذه المسألة معلّقة في الهواء، بل يجب توضيحها للرأي العام".

للمزيد : أرشيف القسم