|
|
|
وفي رسالة وُجّهت إلى رؤساء أحزاب "يَشَر" و"معًا" و"يوجد مستقبل" و"الديمقراطيون" و"إسرائيل بيتنا"، شدّد الموقّعون على ضرورة الاعتراف بدور المواطنين العرب في المعادلة السياسية الإسرائيلية، مؤكدين أن أي محاولة لإحداث تغيير حكومي لا يمكن أن تتجاهل شريحة واسعة من المجتمع الإسرائيلي. وجاء في الرسالة أن ملايين المواطنين سعوا إلى تغيير الحكومة ووضع حدّ للمظالم العميقة، معتبرين أن التعامل مع خُمس مواطني الدولة كما لو أنهم خارج إطارها يقوّض فرص تحقيق التغيير المنشود. وأقرّ الموقّعون بأن التعاون السياسي مع الأحزاب العربية قد يكون معقّدًا، لكنهم رأوا فيه فرصة لتعزيز الديمقراطية، ودفع إسرائيل نحو مستقبل أفضل، وترسيخ الأمن والسلام، محذّرين من أن البدائل الأخرى قد تكون أكثر خطورة وتعقيدًا. وأكدت الرسالة أن المسؤولية تقع الآن على عاتق قادة معسكر التغيير لإظهار القيادة والشجاعة والحساسية السياسية، والعمل على تحويل الآمال بالتغيير إلى خطوات عملية. وتحمل الرسالة توقيعات عدد من الشخصيات السياسية الإسرائيلية السابقة، من بينها يوسي بيلين، وزهافا غالؤون، ودان ميريدور، وشلومو بن عامي، وميخا غولدمن، إلى جانب عشرات الوزراء وأعضاء الكنيست السابقين. وتأتي هذه الدعوة في سياق النقاش المتجدد بشأن موقع الأحزاب العربية في أي معادلة سياسية تهدف إلى إنهاء حكم نتنياهو، ودور التعاون العربي–اليهودي في بناء أغلبية برلمانية بديلة. وتعيد الرسالة طرح سؤال جوهري حول مدى استعداد أحزاب معسكر التغيير لترجمة الدعوات إلى الشراكة إلى خطوات سياسية فعلي |
|
|
|
|