article الكرمل/هجوم إطلاق نار على مستوطنين قرب الخليل: 5 جرحى ومقتل المنفذَين

الكرمل للإعلام

 
<
>
هجوم إطلاق نار على مستوطنين قرب الخليل: 5 جرحى ومقتل المنفذَين الاستطلاعات الأخيرة في قنوات التلفزيون تعطي الأحزاب العربية 14-15 مقعداً إحياء فعاليات يوم المشي العالمي: البروفيسور رياض إغبارية يؤكد أن سماع الموسيقى أثناء المشي يعني صحة مضاعفة فرنسا وإيطاليا ترسلان قوات عسكرية لمواجهة المظاهرات في المدن الرئيسية اعتقال 21 مشتبهًا بهم بشبهة الاحتيال والرشوة بملايين الشواكل خلال تنفيذ أعمال في غزة الموجز
-

هجوم إطلاق نار على مستوطنين قرب الخليل: 5 جرحى ومقتل المنفذَين

هجوم إطلاق نار على مستوطنين قرب الخليل: 5 جرحى ومقتل المنفذَين

المصدر : الكرمل للإعلام

 
وقع هجوم بإطلاق النار صباح اليوم (الجمعة) عند مفترق يهودا على شارع 35، بالقرب من الخليل. وأفادت نجمة داود الحمراء بوقوع خمسة مصابين، اثنان منهم في حالة حرجة للغاية. ونُقل مصاب آخر إلى المستشفى بحالة متوسطة، وآخر بحالة طفيفة. كما تلقّى مصابان العلاج الطبي في مكان الحادث، يُرجّح أن أحدهما في حالة بالغة الخطورة، فيما وُصفت حالة الآخر بالطفيفة. وفي ختام عملية مطاردة نفذتها قوات الأمن، جرى تصفية مهاجمَين. وفور ورود البلاغات الأولية، استُدعيت قوات كبيرة إلى المكان. وفتحت الشرطة تحقيقًا في الحادث، مؤكدة أن خلفيته قومية. وأظهرت الفحوصات الأولية أن المهاجمين ترجّلا من مركبة وفتحا النار. وتمكنت قوات الجيش الإسرائيلي التي استُدعيت إلى المنطقة من تحييدهما. وتُظهر تسجيلات مصوّرة من موقع الحادث لحظات الرعب. ويُسمع أحد الموجودين في المكان وهو يصرخ طلبًا للمساعدة، قائلًا: «المهاجم يطلق النار طوال الوقت، وما زال تبادل إطلاق النار مستمرًا مع هذا المهاجم ابن الكلب. قواتنا لا تزال عاجزة عن إخراج المصابين. مضى أكثر من 20 دقيقة والمهاجم يواصل إطلاق النار». وصرخ أحد الموجودين في الموقع أثناء إجلاء المصابين: «افتح الباب بسرعة!»، فردّ المسعف: «مفتوح». ثم سُمع صوت يقول: «ضعوا المصابين بسرعة، نحن نهرب، هيا! 442، أخرج مسعفًا إلى الخارج الآن! ضعه بسرعة، ضعه بسرعة!». مخاوف من التصعيد عشية الانتخابات يأتي هذا الهجوم الخطير وسط مخاوف من تصعيد أمني قبيل يوم الانتخابات، المقرر إجراؤها بعد خمسة أيام بالضبط. وفي ظل التوتر، اندلعت مواجهة بين الائتلاف والمعارضة، بعدما اتهم وزير الأمن قادة كتلة التغيير بتعريض أمن إسرائيل للخطر، فيما ردّ هؤلاء بأن «البيان المتهور والهستيري الصادر عن وزير الأمن هو هدية لأعداء إسرائيل». وهاجم وزير الأمن يسرائيل كاتس قائلًا: «كل هجوم على إسرائيل، وأي هجمات مقبلة، إن وقعت لا سمح الله، ستُسجَّل بأسماء يائير لبيد ونفتالي بينيت ويائير غولان ورفاقهم في المعارضة». وأضاف أن أعضاء المعارضة «لا يتوقفون عن مهاجمة رئيس الحكومة وأنا، والتشكيك في تقديراتنا حين نحذّر وننذر، استنادًا إلى معلومات بحوزتنا، من نوايا أعدائنا مهاجمة إسرائيل وتنفيذ هجمات عشية الانتخابات أو خلالها، بهدف التأثير في نتائجها». وسارع زعيم المعارضة يائير لبيد إلى الرد على تصريحات وزير الأمن الحادة، وشنّ هجومًا مضادًا، قائلًا: «إن البيان المتهور والهستيري الصادر عن وزير الأمن هو هدية لأعداء إسرائيل. مرة أخرى، تبحث حكومة الإخفاقات عن ذرائع ومذنبين لتحميلهم مسؤولية إخفاقات نتنياهو وعصابة الفاشلين المحيطة به. لقد فشلوا في القضاء على حماس، وفشلوا في إسقاط النظام الإيراني، وفشلوا في القضاء على حزب الله، وفشلوا على الساحة الدولية. والآن يتهمون المعارضة. يا له من جبن! ويا له من اعتراف بعجزهم عن إدارة الدولة وتوفير الأمن للمواطنين!». كما اتهم رئيس حزب «يَشار»، بقيادة غادي أيزنكوت، وزير الأمن بأنه «يمهّد الطريق للكارثة المقبلة ويلقي بالمسؤولية مسبقًا على الآخرين». وقال أيزنكوت: «إن المفارقة المتمثلة في اتهام وزير الأمن خصومه السياسيين بهجمات ينفذها العدو، حتى قبل وقوعها، تمثل انحدارًا غير مسبوق. جيشنا قوي، لكن القيادة فاسدة وخطيرة».

للمزيد : أرشيف القسم
 

× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.