xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
اعتقال رئيس بلدية في الشارون وزوجته ومدير البلدية بتهمة الفساد والرشوة استطلاع "كان": ارتفاع كتلة نتنياهو إلى 53 مقعدًا وتراجع كتلة أيزنكوت إلى 50 والعربية 15 الحزب القومي العربي يعلن دعمه لحزب الديمقراطيين في انتخابات الكنيست رئيس القائمة المشتركة: سنمنح شبكة أمان لأي حكومة تحلّ محل نتنياهو آلاف المتظاهرين في شوارع لندن: مسيرة حاشدة مؤيدة لفلسطين وسط تأهّب أمني غير مسبوق تحسبًا لوقوع مواجهات الموجز

الأيام العشرة القادمة ، ألأخطر بقلب الطاولة، لماذا؟

الأيام العشرة القادمة ، ألأخطر بقلب الطاولة، لماذا؟

بقلم : سهيل دياب - د/العلوم السياسية

 

. ادرك ترامب متأخرا أنه في ورطة كبيرة، فمن ناحية لا يستطيع الحسم العسكري أو الاقتصادي لتحقيق أهدافه مقابل أيران، ومن ناحية ثانية غير مستعد لتقديم تنازلات تظهر بأنه مهزوم.

. الجانب الإيراني أيضا بحالة أرباك وأزمة حقيقية، فمن ناحية تتعمق الأزمة الاقتصادية جراء الحصار الأمريكي القاسي، ومن ناحية ثانية لا تسمح انفسها ايران احتواء الموقف الأمريكي الى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، معتقدة أن ترامب سيذهب الى عدوان جديد كبير ضد ايران بعد الانتخابات دون ضغوطات انتخابية.

. الجانب الإسرائيلي الأكثر تأزما من الأمريكي والإيراني، فنتنياهو ادرك انه لا يستطيع أحراز نصر انتخابي ساحق ( اكثر من ٦١ عضو برلمان) ، فانتقل الى استراتيجية " منع المعارضة من تشكيل ائتلاف " بغطاء من القوائم العربية، وأيضا بذلك يتعثر كثيرا.

 

 أمام هذا المشهد المركب قبيل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، بدأت الأطراف تحضر المسرح السياسي " لقلب الطاولة" بحرب كبيرة خاطفة كل حسب مقاسة وتحقيقا لأهدافه:

 

* فالموقف الأمريكي- يردعا حربا إسرائيلية منفردة، دون مشاركة أمريكية ، ضد ايران، وبذلك يضمن حملة انتخابية باقل مسؤولية تجاه الحرب بسبب اعتراض الجمهور الأمريكي للحرب على ايران، وبنفس الوقت يستفيد من التصعيد الإسرائيلي لتقليل الأضرار الانتخابية في نوفمبر القادم.

* الجانب الإسرائيلي - يريد التصعيد بكل الأحوال وبكل جبهة ممكنة وصولا لإمكانية ربح الانتخابات أو تأجيلها، وأولياته استهداف الجبهة الإيرانية بشرطين: مشاركة الأمريكي، وموافقة الجانب العسكري( زامير غير متحمس لحرب تفسيرها الوحيد سيكون مصلحة نتنياهو الانتخابية وليس أمن دولة إسرائيل). رغم ذلك فنزعة التصعيد وصولا لقلب الطاولة آخذ بالارتفاع مما جلب المزيد من القلق والتشكيك من خلال تصريحات قيادة المعارضة من الاعيب نتنياهو.

* الجانب الإيراني - يرى أن مصالحه الاستراتيجية تستوجب وضوحا أمريكيا قبل الانتخابات النصفية، فإما الاتفاق وهو المفضل، أو عودة العمليات العسكرية، واذا فرضت عليها الحرب، فمن الممكن هذه المرة أن تكون ايران هي المبادرة لذلك وليس أمريكا أو إسرائيل.

 

العشرة أيام القريبة، وأيام قبيل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، ستكون الأخطر نتيجة حدة الخيارات للأطراف، وضغوطات الرزنامة الزمنية.

فماذا لو......؟؟؟

ملاحظة: مسؤولية المقالات هي على عاتق كاتبيها ، ولا علاقة للموقع بالمحتوى المكتوب فيها، وهي لا تعبر، بالضرورة،  عن رأي الموقع
للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.