| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
أوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون تحدثوا مساء أمس (الأربعاء) إلى أخبار القناة 12 أنه لا توجد مؤشرات على توجيه إيراني لمساعد الطيار، كما يبدو أنه لا توجد مشاركة لجهات إرهابية تابعة لدول أخرى. ووفقًا للاشتباه، تصرّف مساعد الطيار بمفرده، إلا أن ذلك لم يتأكد رسميًا بعد. وبحسب التقديرات، خطط مساعد الطيار لإسقاط الطائرة بهدف قتل الإسرائيليين الذين كانوا على متنها. وقال مصدر سياسي: "كان المهاجم يريد تقويض اتفاقيات أبراهام". ووفقًا لمسؤولين أمنيين، يتمثل القلق الرئيسي في احتمال وقوع هجمات مستوحاة من الحادث وبأسلوب مماثل. وأفادت شبكة NBC بأن المعلومات الأولية من التحقيق تشير إلى تزايد الاشتباه في أن الحادث كان عملًا إرهابيًا، وذلك نقلًا عن مسؤول أمريكي تلقى إحاطة من جهات التحقيق السعودية والإسرائيلية. وتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس مع حاكم الإمارات، محمد بن زايد، بشأن أمن الرحلات الجوية بين البلدين. ومن المتوقع أن يجري نتنياهو أيضًا محادثة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم. السعودية تريد التحقيق في الحادث بمفردهاتجري السلطات السعودية التحقيق في محاولة السيطرة على الطائرة، فيما ترفض الرياض التعاون رسميًا مع إسرائيل في التحقيق. ورغم أن السعوديين قدموا الرعاية اللازمة للمسافرين الذين هبطوا على أراضيهم، فإنهم يرغبون في إدارة التحقيق بأنفسهم، من دون مشاركة جهاز الموساد. ومع ذلك، يعمل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي أيضًا عبر قنواته الخاصة، ومن المتوقع أن يستجوب الإسرائيليين الذين كانوا على متن الطائرة. ولا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية غير قادرة على تحديد دوافع الطيار. كما أن المعلومات المتوفرة عنه محدودة؛ فهو يحمل الجنسية العُمانية، ويعمل منذ فترة قصيرة نسبيًا لدى شركة "فلاي دبي". التفاصيل الأولية للتحقيقفي صباح اليوم، قرابة الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت الإسرائيلي، وردت إشارة عن اختطاف طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت في طريقها إلى إسرائيل. وقرر المسؤولون المختصون عدم المجازفة، فأُقلعت طائرات مقاتلة باتجاهها. وفي داخل الطائرة اندلعت حالة من الفوضى. وحاول مساعد الطيار الاعتداء على قائد الطائرة والسيطرة عليها. ولاحظ ركاب إسرائيليون أن شيئًا غير طبيعي يحدث، فانقضوا على المهاجم وخاضوا معه صراعًا استمر عدة دقائق. وفي نهاية المطاف، تمكنوا من السيطرة على الطائرة ومنع سقوطها. وفي نحو الساعة العاشرة صباحًا، هبطت الطائرة في السعودية، ولم تقلع الطائرة وعلى متنها الإسرائيليون متجهة إلى مطار بن غوريون إلا في الساعة الخامسة والنصف مساءً. ووصل جميع الإسرائيليين سالمين، فيما نُقل راكب واحد فقط لتلقي العلاج الطبي في مستشفى أساف هاروفيه. وقال تسفيكا منس، أحد الإسرائيليين الذين ساعدوا في السيطرة على مساعد الطيار: "كان هذا حدثًا بالغ الصدمة النفسية، لكنه انتهى بشكل جيد، وجميع الركاب بخير وسلامة". وأضاف: "من الصعب جدًا استيعاب ما حدث. إنه حدث صادم لجميع من كانوا involved فيه، وحدث قاسٍ للغاية". وروى منس تفاصيل الحادث دقيقة بدقيقة، قائلًا: "ذهبت ابنتي الصغيرة إلى الحمام، ورافقتها زوجتي. سمعت صراخًا وعراكًا صادرًا من قمرة القيادة، وأصواتًا قوية كانت تأتي من هناك. فأبلغت طيارًا آخر بما يحدث وطلبت منه فتح باب قمرة القيادة ومعرفة ما يجري هناك". وأضاف: "تطورت الأمور. طعن مساعد الطيار قائد الطائرة. أخرجناه إلى الخارج مع شابين آخرين انضما بسرعة، والحمد لله. دخل طيار آخر إلى قمرة القيادة، وانضم إليهم طيار كان يجلس مع الركاب، وتمكنوا من السيطرة على الطائرة. الطائرة نفسها كانت تهوي، والناس كانوا يتطايرون في أرجائها. كانت لحظات أشبه بفيلم رعب". وقال منس إن الحادث بدأ قبل نحو ساعة من الموعد المتوقع للوصول إلى إسرائيل: "استمرت السيطرة على الطيار بين 20 دقيقة ونصف ساعة. كانت هناك مواجهات صعبة جدًا. كان علينا تقييده والعمل على تثبيت حالة الطيار". وأوضح: "كان واضحًا لنا أن الأمر يتعلق بهجوم إرهابي. وتمكنا من تقييد مساعد الطيار باستخدام سماعات الوسائط المتعددة الموجودة في الطائرة". وأضاف عن التعامل معهم في السعودية: "لقد تعاملوا معنا بشكل جيد في السعودية. قدموا لنا المشروبات والطعام، كما اهتمت الطواقم الطبية بالركاب. هناك أشخاص يعانون من نوبات هلع، والأطفال سيحملون هذه الصدمة معهم طوال حياتهم". وأضاف: "ما هو الشعور؟ إنه شعور يشبه نهاية الحياة. عندما بدأت الطائرة في السقوط، صرخت الفتيات بأنهن لا يردن الموت. الأمر كان صادمًا للغاية. أنا سعيد بالنتيجة، ويجب استخلاص العبر. في الوقت الحالي هناك نوع من الارتياح". واختتم تسفيكا المقابلة قائلًا: "ساعدني شخصان آخران في السيطرة على الطيار، وهما بطلا الحدث بالقدر نفسه. والطبيب الذي ساعد في إنقاذ الطيار هو أيضًا بطل". الرئيس ترامب: "ربما كان مجنونًا، وربما إرهابيًا"تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحادث الاستثنائي الذي وقع على متن الرحلة المتجهة إلى إسرائيل، بعدما وُصف مساعد الطيار، الذي يُشتبه في أنه طعن قائد الطائرة، بأنه ربما "كان إرهابيًا أو ربما مجنونًا". وقال ترامب إن قائد الطائرة أصيب بجروح خطيرة خلال الحادث، لكنه رغم إصابته تمكن من فتح باب قمرة القيادة وطلب المساعدة. وأضاف ترامب أن قائد الطائرة "كان، بطريقة ما، بطلًا". كما تطرق ترامب إلى تصرف قائد الطائرة أثناء الحادث، مؤكدًا أنه رغم إصابته الخطيرة تمكن من فتح باب قمرة القيادة وطلب المساعدة، وهو ما وصفه بأنه كان أمرًا مهمًا خلال الحادث. وروى الرئيس الأمريكي تفاصيل المكالمة التي أجراها مع نتنياهو بعد الحادث، والتي اطلع خلالها على تفاصيل ما جرى، وقال: "رأى سبّاك إسرائيلي ما حدث، ورغم أنه لم يسبق له أن قاد طائرة، تمكن من إنقاذ الرحلة وأمسك بمقود الطائرة قبل أن تتحطم. لا أعرف ما إذا كانت هذه القصة صحيحة، لكن هذه هي القصة التي نقلها إليّ نتنياهو". وأضاف ترامب أن حديثه كان يتعلق بأحد الإسرائيليين الذين شاركوا في السيطرة على الطائرة. |
|
xxxx |
|
|