ID exists
| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
بعد اتهامات نتانياهو له:
|
|
|
أعلن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) السابق رونين بار، اليوم الاثنين، أنه يعتزم رفع دعوى تشهير ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفه بـ"حملة تحريض منفلتة" ضده. وقال بار: "حذّرت نتنياهو من وقوع كارثة، لكنه تجاهل تحذيري. وبعد أن رفض طوال ثلاث سنوات الاعتراف بمسؤوليته، ومنع بكل وسيلة تشكيل لجنة تحقيق رسمية، يحاول الآن تحويل الأنظار وإلقاء المسؤولية على من حذّره في الوقت الحقيقي". وأضاف بار أنه أصدر تعليمات إلى محاميه "لاستدعاء كل من حرّف أو شوّه وثائق ونشر معلومات كاذبة ومسيئة" ضده للإدلاء بشهادته. كما دعا نتنياهو إلى نشر جميع الوثائق والإفادات المتعلقة بالمعلومات التي نقلها إليه قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، "حتى يتمكن الجمهور من الاطلاع على الحقيقة كاملة، من دون تلاعب". وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق اليوم إن "رونين بار أجرى في ليلة السابع من أكتوبر محادثات عديدة مع رئيس هيئة الأركان آنذاك هرتسي هليفي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا، ناقشوا خلالها جميع المؤشرات الدالة على الخطر. وعلى الرغم من ذلك، قرر رونين بار عدم الاتصال برئيس الوزراء وإطلاعه على الوضع، وعدم تحذير فرق الطوارئ والقوات التابعة للجيش الإسرائيلي في الميدان، وعدم إخلاء حفل نوفا، والاكتفاء بإرسال فريق تيكيلا محدود، وهو ما يثبت أنه كان يعلم بوجود خطر حقيقي". وأضاف نتنياهو في بيانه: "خلال الأسابيع الأخيرة، تخوض وسائل الإعلام اليسارية حملة دنيئة وكاذبة تهدف إلى تحميل رئيس الوزراء نتنياهو جميع إخفاقات وجرائم رونين بار عشية السابع من أكتوبر. وتقف وراء هذه الأكاذيب أيضًا دول وجهات أجنبية ومعادية، بما فيها دول عربية، بهدف إسقاط حكومة اليمين". وجاءت تصريحات نتنياهو ردًا على تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أفاد بأن رئيس جهاز المخابرات المصري عباس كامل اتصل به في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتحذيره من هجوم وشيك من قطاع غزة. وبحسب التقرير، بدأت التحذيرات المصرية منذ يونيو/حزيران 2023، لكنها كانت في البداية، وفق مصادر في حكومة عربية، أكثر غموضًا. وقال أحد المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة إن مصر واصلت تحذير إسرائيل من تدهور الأوضاع في قطاع غزة حتى 48 ساعة قبل هجوم السابع من أكتوبر، كما وصل كامل إلى إسرائيل في سبتمبر/أيلول لنقل تحذير أكثر خطورة من التحذيرات التي نقلها المصريون خلال الأشهر السابقة. وفي مايو/أيار، كشفت صحيفة هآرتس أن رونين بار حذّر نتنياهو من اندلاع مواجهة مستقبلية في غزة، وذلك قبل نحو خمسة أشهر من هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وخلال لقاء جمعهما في 21 مايو/أيار 2023، عقب انتهاء عملية "درع وسهم" التي شن خلالها الجيش الإسرائيلي هجمات على أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، قال بار إن العملية تمثل "الجولة الأولى أمام المحور الشيعي. وسيُختبر الردع مع مرور الوقت. يجب الاستعداد لضربة افتتاحية ولجولة من عمليات الإحباط. حماس هي التحدي التالي الذي يواجهنا، ولن يكون هناك مفر من خوض مواجهة في غزة". في المقابل، رأى نتنياهو أن حماس مردوعة، وردّ على بار قائلًا: "هناك حاليًا توازن ردع قوي مع حماس". |
|
xxxx |
|
|