ID exists الكرمل/التصعيد في البحر الأحمر وتهديد الحوثيين: سنُدرج الجسور في السعودية ضمن بنك أهدافنا \
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
التصعيد في البحر الأحمر وتهديد الحوثيين: سنُدرج الجسور في السعودية ضمن بنك أهدافنا قادة معسكر التغيير يوقعون وثيقة مشتركة لتشكيل حكومة بديلة الطيرة نحو تأثير أكبر.. لقاءان انتخابيان دعمًا للموحدة بمشاركة منصور عباس الانتخابات الإسرائيلية تدخل مرحلتها الحاسمة: صراع على القيادة ومعارك داخل المعسكرات واحدة تلو الأخرى: سلسلة التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر الموجز

التصعيد في البحر الأحمر وتهديد الحوثيين: سنُدرج الجسور في السعودية ضمن بنك أهدافنا

التصعيد في البحر الأحمر وتهديد الحوثيين: سنُدرج الجسور في السعودية ضمن بنك أهدافنا

المصدر : سبير ليبكين – N12

في ظل تبادل الضربات، يهدد الحوثيون بتوسيع بنك أهدافهم ضد السعودية • قوات التحالف بقيادة السعودية تقول إن أربعة خبراء إيرانيين قُتلوا • رؤساء أركان جيوش السعودية وباكستان وتركيا اجتمعوا في الرياض وبحثوا تعزيز التعاون العسكري.

 

تدور المعركة في البحر الأحمر على الأرض، لكنها تجري أيضًا على مستوى الرواية والسردية. فقد اتهمت صنعاء، اليوم الاثنين، الرياض بشنّ غارات استهدفت جسورًا ومنشآت حيوية، وقالت إن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

في المقابل، أفادت القوات المدعومة من السعودية بشنّ مئات الغارات ضد الحوثيين، مدّعيةً أن عددًا من الخبراء الإيرانيين قُتلوا خلالها.

وكان الحوثيون قد شنّوا بدورهم هجمات استهدفت مواقع في عمق الأراضي السعودية، وهم يهددون الآن بتوسيع بنك أهدافهم ليشمل جسورًا ومنشآت حيوية في المملكة، وفي مقدمتها تلك الموجودة في العاصمة الرياض.

على خلفية تبادل الهجمات والاتهامات بين السعودية والحوثيين، قال مصدر عسكري في صنعاء، على صلة بالحوثيين، لصحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، إن صنعاء قد تُدرج، ردًا على استهداف جسور ومنشآت حيوية من جانب سلاح الجو السعودي، الجسور الحيوية في المملكة، ولا سيما في الرياض، ضمن بنك أهدافها، باعتبار ذلك ردًا مشروعًا.

ونفى المصدر الادعاء بأن الجسور في اليمن تُستخدم لإطلاق الصواريخ، معتبرًا أن هذا الادعاء يمثل إفلاسًا كبيرًا، ومؤكدًا أن الجسور المدنية لا تُستخدم لأغراض عسكرية.

أُفيد أمس بشنّ غارات على سوق تجارية في مديرية التعزية جنوب مدينة تعز. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أمس، إن الغارات السعودية في محافظة تعز ومنطقة الجوف أسفرت عن نحو 50 مصابًا، بينهم قتلى، مهددًا بأن تكون لهذه الهجمات تداعيات خطيرة على المجرم السعودي.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم القوات العسكرية في اليمن المدعومة من السعودية، ماجد عبد الله النزلي، مساء أمس، إن القوات نفذت خلال الساعات الـ72 الماضية 756 غارة استهدفت مواقع للحوثيين في شمال غربي البلاد وجنوب غربيها.

وأضاف أن أربعـة خبراء إيرانيين، يعملون في مجال تشغيل وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، قُتلوا في بعض الغارات التي استهدفت محافظة تعز.

في غضون ذلك، شنّ عضو المكتب السياسي للحوثيين، محمد البخيتي، هجومًا خلال مقابلة مع قناة العربي القطرية، قائلًا إن تبرير العدوان السعودي على اليمن بذريعة مواجهة إيران أصبح أسطوانة مشروخة وغير مقبولة.

وأضاف: إذا كانت لدى السعودية خلافات مع إيران، فعليها أن تتوجه لمواجهة إيران مباشرة، ولا سيما بعد أن هاجمت إيران، في الآونة الأخيرة، أهدافًا في عمق الأراضي السعودية في عدة مناسبات.

في ظل التصعيد، اجتمع رؤساء أركان جيوش السعودية وباكستان وتركيا، يوم الجمعة، في الرياض، في إطار التحالف الدفاعي الثلاثي، رغم أن هذا التحالف لم يترجم حتى الآن إلى خطوات عملية تتجاوز التصريحات.

وأفادت التقارير بأن القادة العسكريين بحثوا الوضع الأمني والتهديدات التي تواجهها السعودية، كما ناقشوا سبل المضي قدمًا في تعزيز التعاون بين الجيوش الثلاثة، وشددوا على التزامهم بالدفاع الجماعي.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.